المتحدث باسم "الداخلية": الادعاءات بوجود "داعشم" في مصر حرب نفسية

كتب: محمد شنح

المتحدث باسم "الداخلية": الادعاءات بوجود "داعشم" في مصر حرب نفسية

المتحدث باسم "الداخلية": الادعاءات بوجود "داعشم" في مصر حرب نفسية

أكد اللواء هاني عبداللطيف، المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية، أن الادعاءات بتسلل تنظيم الدولة الإسلامية إلى مصر تحت مسمى "داعشم- تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ومصر" لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أن ما يشاع الآن حول هذه الادعاءات يدخل في إطار حرب نفسية لبث الرعب وترهيب المصريين وللترويج دوليا بأن مصر بها إرهاب وأن تنظيم الإخوان ما زال مؤثرا في الشارع. وأضاف عبد اللطيف، في تصريحات صحفية لـ"عكاظ" السعودية، أن الأجهزة الأمنية رصدت اجتماعا للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان في الخارج، جاء في مضمونه أن التنظيم فشل داخليا في الحشد وفرض تأثيره على الشارع المصري بالرغم من الدعم المادي والإعلامي المقدم، موضحا أن التنظيم الدولي للإخوان في الخارج مرتبط بأجهزة مخابرات أجنبية، التي تأوي كيانات وقيادات التنظيم وتقدم لهم الدعم من أجل تحريك التنظيم لتنفيذ مخططات دولية، مضيفًا أنه في ظل هذا الفشل الإخواني في التأثير في الشارع المصري، غيرت هذه الجهات الخارجية مخططاتها بالاعتماد على العنصر النفسي والمعنوي من خلال بث الإشاعات، وآخرها أن تنظيم داعش يتواجد في مصر الآن، وترديد إشاعات بأن هناك كتائب مسلحة مثل "كتائب حلوان"، وما إلى ذلك من إشاعات. وتابع اللواء عبداللطيف: "إن جميع التنظيمات الإرهابية الناشطة في المنطقة حاليا مثل (داعش) و(جبهة النصرة) و(أنصار الشريعة) وغيرها هي مجرد مسميات حركية وشكلية وجميعها منبثقة من التنظيمين الأساسيين وهما الإخوان والقاعدة، والتهديدات الحالية على الحدود المصرية هي نتيجة للارتباك والمشاكل الموجودة في دول الجوار على غرار ما يحدث في ليبيا واليمن والعراق وسوريا والسوادن، ولكن الحالة الأمنية في مصر مستقرة بشكل عام مقارنة بما يحدث في المنطقة، وذلك نتيجة للجهود الأمنية المكثفة والمبذولة للتصدي لأي عمليات إرهابية. وفيما يخص استهداف الجماعات الإرهابية لمحطات الكهرباء والمنشآت العامة، قال عبداللطيف: "الأجهزة الأمنية ضبطت 6 خلايا إرهابية من 40 عنصرا إخوانيا"، مشيرا إلى أن هناك عناصر إخوانية داخل وزارة الكهرباء ساعدت هذه الخلايا، وتم التنسيق مع وزارة الكهرباء وباقي الوزارات لضبط هذه الخلايا النائمة، وقد استهدفت هذه الجماعات أبراج الكهرباء على وجه التحديد لأنها تقع في عمق مناطق صحراوية وزراعية، ولذلك ناشدنا المواطنين بالدعم والإبلاغ عن أي شبهات. وأوضح عبد اللطيف، أن هناك فروقات بين إرهاب الثمانينات والتسعينات عن المرحلة الحالية، ففي السابق كان هناك شباب مصري يتطرف دينيا ويتبنى مفاهيم دينية خاطئة، وتعاملنا معهم بالمراجعات الفكرية في إصلاح مفاهيمهم، وكثير منهم تراجع عن هذه الأفكار، أما الإرهاب الحالي فيقف خلفه مخطط دولي ومخابرات خارجية تهدف إلى تقسيم المنطقة ووضع خريطة لشرق أوسط جديد، وهنا يكون الفارق كبيرا ومختلفا عن الماضي، ولكن هذا المخطط الدولي سقط في ثورة 30 يونيو 2013 بعد كشفه بشكل كامل بدعم من أشقائنا في الخليج وتحديدا السعودية والإمارات.