"الوطن" تكشف: الأجهزة الأمنية تلاحق عناصر عائدة من سوريا انضمت لـ"داعش"
كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى، لـ"الوطن"، أن جهاز الأمن الوطني يلاحق عناصر عائدة من سوريا تدرَّبت على يد تنظيم القاعدة هناك، وكانت بداية هذه العناصر خلال حكم الإخوان في أفغانستان، ومن هناك تدرَّبوا تحت يد المقاتلين الإسلاميين والأجانب وانضموا لتنظيم "داعش" فترة، ثم عادوا مؤخرًا خلال الفترة الماضية لنشر أفكار التنظيم في عدد من المحافظات.
وكشفت مصادر بعض أسماء هذه العناصر العائدة من سوريا، وهم: عمرو أحمد عبدالمطلب، ورجائي عبدالله، ومحمد سيف الإسلام، وشادي إسماعيل محمد، وكريم عبدالهادي الرفاعي، وشريف أحمد أبورياض.
وتبيَّن أن هذه العناصر من عدة محافظات داخل البلاد، وعادوا من سوريا منذ فترة، وأن القائمة التي أعدَّها جهاز الأمن الوطني تضم ما يقارب من 50 اسمًا انضموا لمعسكرات داعش والقاعدة خلال فترة حكم مرسي.
كما كشفت التحريات مفاجآت عديدة؛ منها أن المتهمين الذين عادوا من "داعش" سافروا خلال بداية حكم مرسي بمعرفة أشخاص انضموا لحركة "حازمون"، وكانوا يلقون دروسًا دينية عليهم ويحثونهم على الجهاد والقتال، وأن الأجهزة تبحث عن شخص يدعى عمرو أبوخضر، كان أحد الذين يعطون الدروس الدينية للشباب والعمل على استقطابهم لينضموا لجماعات تكفيرية ومسلحة، وأن المتهم استغل المنتديات الدينية وصفحات التواصل الاجتماعي للعمل على استقطاب الشباب وتجنيدهم بعيدًا عن عيون الأمن.
وأضافت المصادر أن وزارة الداخلية أعدَّت لجنة أمنية تضم جهاز الأمن الوطني، والأمن العام، وضباط على أعلى مستوى في مجال الاتصالات والإنترنت، وذلك لملاحقة "العائدين من سوريا" مؤخرًا، والذين يخططون لاستهداف مؤسسات الدولة والتحالف مع السلفية الجهادية وبعض الجماعات الإرهابية المسلحة ومساعدتها في ارتكاب عمليات إرهابية كبرى داخل البلاد خلال الفترة المقبلة.
وأشارت المصادر، إلى أن الأجهزة الأمنية أعدَّت قائمة كاملة بأسماء العائدين من سوريا، وارتكبوا عمليات إرهابية خارج حدود البلاد والمحافظات الموجود بها هذه العناصر والذين سافروا بعلم الإخوان، وإن إدارة مكافحة الإرهاب تنسق الجهود بالتعاون مع جهات مختصة لضبط العناصر التي سافرت لخارج وحاربت مع تنظيمات إسلامية متطرفة وتسعى لهز استقرار البلاد وتجنيد الشباب.