فقط في ليبيا.. الجميع منتصر في "حرب بيانات الميليشيات"

كتب: محمد علي حسن

فقط في ليبيا.. الجميع منتصر في "حرب بيانات الميليشيات"

فقط في ليبيا.. الجميع منتصر في "حرب بيانات الميليشيات"

تسوء الأوضاع في ليبيا يوما بعد يوم، وتتضارب الأنباء حول ما يدور فيها، فكل فصيل من الفصائل المتناحرة هناك يعلن تفوقه على الأرض وينفي ما تتداوله وسائل الإعلام من انتصار الآخر في موقعة ما أو السيطرة على منطقة بعينها، ليسطروا بذلك نظرية جديدة قد يكون أفضل مسمى لها "احتكار الفوز الإعلامي". نقلت شبكة "سكاي نيوز" عن مصادر ليبية قولها إن الجيش الوطني استعاد السيطرة على مطار طرابلس الدولي، الأحد، وذلك بعد أن أعلنت كتائب إسلامية سيطرتها على المطار بشكل كامل يوم السبت. وأضافت المصادر أن الطيران الحربي الليبي شن غارات على مواقع تتمركز فيها المجموعات المسلحة التابعة لميلشيات ما بات يعرف بـ"عملية فجر ليبيا" في العاصمة الليبية طرابلس. في حين نشر موقع "ليبيا اليوم" بيانا أصدره المكتب الإعلامي لقوات "فجر ليبيا" في وقت متأخر من الليلة الماضية، أعلن فيه السيطرة الكاملة بعد اشتباكات عنيفة على مقار وزارة الداخلية والشرطة العسكرية وحي الزهور وحي الأكواخ وكذلك السيطرة على بوابة الجبس وتحرير جمعية الدعوة الإسلامية. كما نشر موقع "ليبيا الآن" بيانا للقوات ذاتها اتهمت فيه حكومتي مصر والإمارات في القصف الجوي الذي وصفته بـ"الغاشم " على قوات شرعية تابعة لرئاسة الأركان العامة. وحمل البيان المسؤولية الأخلاقية والقانونية لهذه الدول جراء انتهاكم سيادة بلد حر والتعدي على أراضيه، موضحا تورط أعضاء البرلمان المجتمعين في طبرق مع حكومة العملاء المتواطئة معهم، ما يجعلهم فاقدي الشرعية وأن الشرعية للشعب. كما حمل البيان الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وكل الدول الصديقة التي ساندت ثورة 17 فبراير، المسؤولية الأخلاقية و القانونية تجاه ما تقوم به الدول المنتهكة لسيادة ليبيا والوقوف صفا إلى جانب الشعب الليبي المدافع عن ثورته. كانت ميليشيات مصراتة والكتائب الإسلامية المتحالفة معها أعلنت سيطرتها على مطار طرابلس الدولي، بعد معارك عنيفة استمرت نحو شهر مع ميليشيات الزنتان والصواعق والقعقاع المدعومة من "الجيش الوطني" بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر. وفي بنغازي دارت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين قوات "مجلس شورى ثوار بنغازي" وقوات "الجيش الوطني" داخل مطار بنينا. ومع هذه التطورات، أعلن البرلمان الليبي الجديد، الذي انتخب في 25 يونيو الماضي، أنه سيعقد جلسة استثنائية في طرابلس لإيجاد حلول لهذه الاختراقات التي تشهدها البلاد وضمان سيادة الدولة.