«فيها حاجه حلوة».. شوارع كفرصليب تتزين بزينة وفانوس رمضان

كتب: حسن صالح

«فيها حاجه حلوة».. شوارع كفرصليب تتزين بزينة وفانوس رمضان

«فيها حاجه حلوة».. شوارع كفرصليب تتزين بزينة وفانوس رمضان

شهدت شوارع كفرصليب مركز كفرشكر، ظاهرة تؤكد الوحدة الوطنية بهذه القرية التي تحتضن المسلمين والمسيحيين دون تفرقة في نسيج واحد، حيث قام راعي كنيسة القرية وعمال الكنيسة بتزيين الشوارع بالفوانيس والزينة احتفالا بشهر رمضان، في مشهد يؤكد أن «مصر فيها حاجة حلوة».

وقام القمص بيشوى نبيل كاهن كنيسة السيدة العذراء مريم بالقرية بمشاركة أبناء القرية احتفالهم بشهر رمضان، وقام بنفسه بتعليق زينة مضان بالقرية وأمام الكنيسة، للتأكيد على الوحدة الوطنية وسط فرحة الأهالي بهذه المبادرة، حيث تجمع القرية عشرات العائلات من المسيحيين والسملين يعيشون في نسيج واحد.

وأوضح القمص بيشوى نبيل كاهن كنيسة السيدة العذراء مريم، بقرية كفر صليب سلامة، التابعة لمركز كفر شكر بمحافظة القليوبية، أن الهدف من وراء هذه المشاركة هو التأكيد على التقارب بين أهالي القرية المسيحين والمسلمين، فى كل المجالات سواء علي مستوى الصداقة أو المشاركة في المناسبات المختلفة كالزواج أو العزاء في حالات الوفاة، مشيرا إلى أن المبادرة تأتي كنوع من التعبير عن المحبة بين عنصري القرية المسلمين والمسيحين، من خلال مشاركة عدد من الشباب والفتيات المسلمين والمسيحيين في المبادرة لتزيين شوارع القرية ومنازلها سواء للمسلمين أو المسيحيين ومحيط الكنيسة بزينة وفوانيس رمضان

أضاف «بيشوي» أنه حينما تم التفكير بالمبادرة وإعلانها بالقرية، شارك بها عدد كبير من الشباب المسلمين والمسيحيين، من مختلف الأعمار، مشيرا أنه يرى أن كلمة مصر التي تتكون من 3 حروف لها تفسير لديه بأن الحرف الأول «م» يعبر عن المشاركة والتقارب بالفكر والتعاون والمحبة بالسلوكيات التى تظهر خلال التعامل من قرب، والحرف الثاني «ص» وتعنى الصلاة والصوم والصدقة، وحدث هذا العام صوما مشتركا بين المسلمين فى صيام شهر رمضان الكريم والمسيحيين بالصيام الكبير، وهو ما قربنا أكثر من بعضنا البعض، والثالث حرف «ر»  ويعبرعن التقرب من بعضنا البعض من أجل رؤية أفضل لمصرنا الحبيبة وكمال قال البابا شنودة «مصر وطن يعيش فينا».


مواضيع متعلقة