بعد حادث المستشفى العراقي.. خطوات السلامة والأمن مع اسطوانات الأكسجين
بعد حادث المستشفى العراقي.. خطوات السلامة والأمن مع اسطوانات الأكسجين
- الأكسجين
- أنابيب الأكسجين
- أنبوبة الأكسجين
- مستشفى ابن الخطيب
- العراق
- السلامة والصحة المهنية مع اسطوانات الاكسجين
- الأكسجين
- أنابيب الأكسجين
- أنبوبة الأكسجين
- مستشفى ابن الخطيب
- العراق
- السلامة والصحة المهنية مع اسطوانات الاكسجين
تعرض مستشفى «ابن الخطيب» العراقي ببغداد، لحادث بشع إثر انفجار اسطوانات الأكسجين داخل المستشفى المخصص لعزل مرضى فيروس كورونا، ما تسبب الحادث في مصرع وإصابة العشرات.
لحظة انفجار اسطوانات الأوكسجين بمستشفى «ابن الخطيب» العراقي «فيديو»
ونقلت «سكاي نيوز» عن مصادر طبية، أن الحريق نجم عن انفجار سببه عدم الالتزام بشروط السلامة المتعلّقة بتخزين اسطوانات الأوكسجين.
الطرق الآمنة للتعامل مع اسطوانات الأكسجين
جريدة «الوطن»، تواصلت مع المهندس أحمد ممدوح، أخصائي السلامة والصحة المهنية، والذي حذر من التعامل غير احترافية مع أنابيب الأكسجين مشيرًا أن الأكسجين غاز يساعد على الاشتعال ولا يشتعل، مؤكدًا أنه حال قربه من مصدر حراري أو نار يزيد هذه النار، مشددًا على أن اسطوانات الأكسجين قابلة للانفجار وأن القوة التفجيرية لها أعلى بكثير من قوة انفجار أنابيب البوتاجاز، مشيرًا لضرورة الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية في التعامل مع الاكسجين.
وأوضح «ممدوح» أنه يجب تخزين أنابيب الأكسجين في مخازن مستقلة وبعيدة عن أماكن استخدامها مع المصابين وغيرهم، مؤكدًا على ضرورة وضع علامات الخطورة على مكان تخزين هذه الاسطوانات وكذلك وضع علامات التحذير من اللهب المكشوف ومن التدخين، مشددًا على منع التدخين بجوار اسطوانات الأكسجين وضرورة أن يكون المخزن جافًا ولا توجد فيه أي رطوبة وعدم وجود مياه على الأرض حتى لا تؤثر على جسم الاسطوانة وتسبب لها الصدأ والتشققات والتي قد تؤدي لانفجارها.
تحذير بخصوص التمديدات الكهربية
وأشار إلى أن التمديدات الكهربية لابد أن تكون داخل الجدران ومواسير العزل، وأن الفيش واللمبات يجب أن تكون مؤمنة ومصنعة من مواد لا تسبب الشرارة وكذلك عزل المصابيح واستخدام المصابيح الليد وعدم استخدام اللمبات الصفراء العادية أو النيون مع ضرورة تغطيتها، مؤكدًا على ضرورة تهوية المكان وأن يكون هناك تجديد للهواء في مخازن الأكسجين.
وشدد «ممدوح» على ضرورة وضع الأنابيب في مكان آمن بعيدًا عن مصادر اللهب وأن يتم حمايتهم من الانزلاق والتساقط، مقترحًا ربطهم بجنازير مخصصة لذلك مع مراقبتها بشكل مستمر لملاحظة التسريبات والتسرب وعدم تعريضها لأشعة الشمس والحرارة، وأنه يجب أن يكون عدد الاسطوانات مناسبا لمكان التخزين، وألا يحدث تكدس لهذه الاسطوانات.
وأوضح ضرورة تسجيل تاريخ ملء الطفايات ومكان الملء مع ضرورة إخراج الاسطوانات الأقدم فالأحدث، والتأكد من سلامة الصمامات والمنظمات والتأكد من تخزينها بشكل مناسب.
وحذر «ممدوح» من تخزين الاسطوانات في أماكن تربية الحيوانات أو البدرومات تحت الأرض والممرات في المنازل، وأنه يجب أن تكون درجة حرارة المكان مناسبة ولا تزيد عن درجة حرارة الغرفة الطبيعية من 20 درجة على الأقل.
أساسيات السلامة المهنية في التعامل مع اسطوانات الأكسجين
كما حذر «ممدوح» من وضعها بجوار أنابيب البوتاجاز أو أي أنابيب من نوع آخر وتميزها بلون مميز لمن يمتلك اسطوانات مختلفة الاستخدامات، مؤكدًا ضرورة أن تخزن الاسطوانة في الوضع الأفقي وعدم تخزينها في وضع النوم.
وأكد على أهمية مراعاة معايير السلامة عند نقل الاسطوانات محذرًا من استخدام التروسيكل في نقل الاسطوانات والذي قد يؤثر على جسم الاسطوانة، ويسبب مشكلة كبيرة وقد يؤدي لانفجارها، وأنها يجب أن تنقل في عربات محكمة وأن تكون واقفة في الوضع الأفقي وأن يتم ربطها بسلاسل حتى لا تتعرض للسقوط وأن تكون السيارة التي تنقلها سليمة ولا توجد مشاكل في أدوات السلامة الخاصة بها مثل الفرامل وغيرها وأن سائق السيارة يجب أخباره بحقيقة ما يحمله على سيارته وأن يسير بهدوء بعيدا عن أي سرعات عالية لعدم التعرض للصدمات التي قد تسبب كارثة وألا يدخن السائق أو تباعه خلال نقل اسطوانات الأكسجين.
وحذر «ممدوح» أيضًا من دحرجة اسطوانات الأكسجين مؤكدًا أن ذلك يمثل خطورة كبيرة عليها.
ونصح المواطنين بإخلاء الطريق لسيارات الأكسجين والابتعاد عن طريقها نظرًا لأهميتها في إنقاذ حياة المصابين وكذلك لخطورة ما تحمله من مادة تساعد على الاشتعال.