«الزراعة» تبدأ حصر مناطق حصاد القمح: المحصول يبشر بالخير

كتب: محمد أبو عمرة

«الزراعة» تبدأ حصر مناطق حصاد القمح: المحصول يبشر بالخير

«الزراعة» تبدأ حصر مناطق حصاد القمح: المحصول يبشر بالخير

كلف السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية وقطاع الخدمات والمتابعة وقطاع الشؤون الاقتصادية ومديريات الزراعة في المحافظات، بإجراء حصر دقيق على أرض الواقع من مواقع حصاد القمح وتقدير متوسط إنتاجية الفدان، وإعداد تقرير نهائي بذلك يمكن الاستفادة منه في وضع الخطط المستقبلية.

وبدأت وزارة الزراعة ممثلة في القطاعات المعنية، حصر الأراضي التي تم فيها إنهاء حصاد محصول القمح في الأراضي الصحراوية والوادي الجديد وفي بعض محافظات الدلتا والصعيد.

وقال الدكتور عباس الشناوي رئيس قطاع الخدمات والمتابعة بوزارة الزراعة، إنّ القمح يبشر بالخير هذا العام، حيث كانت الظروف المناخية ملائمة لنمو المحصول وكذلك الجهود التي بذلتها وزارة الزراعة بداية من اختيار التقاوي الجيدة والمناسبة لكل منطقة والزراعة في المواعيد المناسبة مع الالتزام بالسياسة الصنفية، وإقامة الحقول الإرشادية في كل محافظات الجمهورية، وجهود المزارعين والمتابعة المستمرة للمحصول من الإدارات والمعاهد البحثية المختصة، ومكافحة الأمراض وتنفيذ الإرشادات والتوصيات الفنية الدورية الصادرة عن الوزارة وتوصيلها للمزارعين على أرض الواقع.

وأضاف الشناوي، أنّ المساحة المنزرعة هذا العام بلغت 3.4 مليون فدان، والوزارة وبالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي أقامت 8122 حقلا إرشاديا بالأصناف الجديدة المتميزة، فضلا عن تسجيل عدد من الأصناف الجديدة المبشرة عالية الإنتاجية، التي سيتم توزيعها على المزارعين الموسم المقبل.

ووفقا لتقرير لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ارتفعت المساحة المنزرعة بالقمح على نظام المصاطب هذا العام، الأمر الذي وفر كميات مياه ري، كما وفر أكثر من 20% وكمية تقاوي بنحو 25%، وكذلك التسوية بالليزر لتقليل كميات مياه الري المستخدمة.

وأوضح التقرير أنّ الوزارة نفذت العديد من أيام الحقل والحصاد والندوات الإرشادية في حقول المزارعين، لتوعيتهم بأفضل التوصيات الفنية للحصول على أعلى إنتاجية من وحدتي الأرض والمياه.


مواضيع متعلقة