«الكاتب» في مصر القديمة.. مكانة عالية ودراية بالأسرار الملكية

كتب: إلهام زيدان

«الكاتب» في مصر القديمة.. مكانة عالية ودراية بالأسرار الملكية

«الكاتب» في مصر القديمة.. مكانة عالية ودراية بالأسرار الملكية

احتل الكاتب في مصر القديمة منصب عاليا، وكان يُعرف بـ«سش» في اللغة المصرية القديمة، وكان التعليم يبدأ في سن تتراوح بين الـ8 و 10 سنين في البلاط الملكي، ويدرس مواد مختلفة ومن ضمنهم «اللغة المصرية القديمة والرياضيات»، واحتل الكاتب أيضا منصبا سياسيا، لأنه كان يعلم الأسرار الملكية وكان من الضروري أن يكون أكثر صحة من عامة المصريين القدماء ودرجات الكتبة كالتالي:

1 - الكاتب الملكي: وكان يُسجل الأمور الملكية.

2 - كاتب المعبد: وكان يسجل الأمور المختلفة التي تحدث في المعبد.

3 - كاتب الحياة اليومية: وكان يُسجل اوزان الذهـب والمحاصيل وكل البضائع التي تُوجد في مصر القديمة.

وعن أداوت الكاتب، أضاف مجدي شاكر، كبير الآثريين بوزارة الأثار لـ«الوطن»: كانت عبارة عن «مقلمة» مصنوعة من الخشب تحتوي غالبا على ثلاث فجوات في شكل دائري لوضع اقرص الحبر، احدها للحبر الأحمر، وفجوة أخرى للحبر الأسود، وثالثة وكانت طويلة كانت توضع فيها الأقلام ويخرج من المقلمة خيط يربط فيه إناء صغير يتضمن ماء يستخدم لإذابة أقرص الحبر ويبقى متصلا بالآنية جرابا يضم أكثر من ريشة للكاتبة.

وأكد «شاكر»: كانت وظيفة «الكاتب» في كل عصور تاريخ مصر وظيفة مرموقة ومرغوب فيها، ولذلك كانت المدرسة عندهم تسمى: «بيت الحياة» وهذا الاسم الجميل كافٍ للدلالة على أهمية وظيفة الكاتب.

والظاهر أن أهمية الكتّاب ومقامهم في إدارة حركة مصالح الحكومة حبتهم بألقاب خاصة ترفع من مكانتهم وتعظم من شأنهم ولذلك نرى أن بعض الألقاب كانت تبتدئ بلقب:

*رئيس أسرار كل أوامر الملك.

* رئيس أسرار كل القرارات القضائية (لمحكمة الستة العليا)

* رئيس أسرار كل الأشياء التى يراها إنسان

* رئيس أسرار الأشياء التى يسمعها رجل واحد

* رئيس أسرار الكلام المقدس

* رئيس أسرار محمة العدل


مواضيع متعلقة