تصاعدت وتيرة الاحتجاجات بين صفوف، عمال شركة وبريات سمنود للغزل والنسيج، لتجاهل الحكومة مطالبهم بصرف أجور أكثر من 11 شهرًا متأخرة من أساسي المرتب الثابت والمتغير.
وفي ذات السياق، يواصل العشرات الاعتصام أمام أبواب النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج بالقاهرة، بعد إصدار رئيس النقابة قرارا رسميا بإغلاق أبوابها فب وجه العمال وطردهم على حد قولهم.
وتوجه العمال إلى قسم شرطة الساحل، لتحرير محضر شرطة رسمي ضد عبد الفتاح إبراهيم، رئيس النقابة العامة، وأعضاء مجلس إدارتها للإعراب عن تضررهم من معامله العاملين بالنقابة ومطالبتهم بإقالة رئيس النقابة العامة، مرددين هتافات مناهضة له.
وأكد هشام البنا، أحد القيادات العمالية بالشركة، والمستقيل مع عضوية النقابة العامة، أن زملاءه من العمال الذين أرادوا التعبير عن مطالبتهم بحقوقهم بصورة سلمية داخل أسوار وساحات النقابة، لاقوا معامله سيئة وتم طردهم عنوه دون أي تدخل من أعضاء مجلس إدارة النقابة ورئيسها.
وأضاف أن عمال شركة وبريات سمنود يعيشيون في ظل تجاهل تام من قبل الأجهزة الرقابية بالدولة، حيث يسكنون في الخيام والشوارع لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف المعيشة، لافتا إلى أن عمال الشركة احتجوا كثيرًا للمطالبة بحقوقهم، إلا أن الدولة لم تستجيب لمطالبهم ، قائلًا: هذه الأوضاع تطرح تساؤلًا هل مازلنا في عصر مبارك أم نحن في عصر السيسي بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو".
كان المئات من عمال شركة الوبريات للغزل والنسيج، دخلوا في إضراب مفتوح عن العمل واعتصموا داخل ساحات وأروقة عنابر مصانع الشركة مصطحبين أبنائهم وذويهم، وتم نصب عدد من الخيام بالقرب من شريط السكة الحديد معلنين بدء حالة من العصيان في وجه مجلس إدارة النقابة العامة والحكومة لحين الاستجابه لمطالبهم المشروعة.