أعلن وزير الإعلام الليبيري، اليوم، وفاة طبيب ليبيري كان من بين 3 حصلوا على علاج تجريبي لفيروس "إيبولا".
وكان الطبيب أبراهام بوربور، نائب مدير أكبر مستشفى في البلاد، من بين 3 ليبيريين هم أول الأفارقة الذين يتناولون عقار زيماب.
وكان أمريكيان تناولا العقار الذي لم يجرب وبقيا على قيد الحياة، كما أصيب إسباني بالفيروس وتناول العلاج لكنه توفي، ولم ترد معلومات جديدة عن الليبيريين الآخرين الذين تناولوا جرعات من الدواء.
وقال وزير الإعلام لويس براون، لـ"الأسوشيتد برس": إن "بوربور" كان تبدو عليه علامات تحسن، لكنه تحول أمس إلى الأسوأ.
وقتل "الإيبولا" أكثر من 1400 شخص في أنحاء غرب إفريقيا، ولم يثبت نجاح مصل أو علاج للمرض الذي يمكن أن يسبب نزيفًا من العينين والفم والأذنان.
ويمكن أن ينتقل الفيروس فقط عبر الاتصال المباشر بالسوائل الجسدية للمريض أو لمس أجساد الضحايا، بما يجعل الأطباء والعاملين الصحيين الآخرين الأكثر عرضة للإصابة به.
وتناول 6 أشخاص معروفين فقط عقار "زيماب"، وقيل إن الكمية القليلة من العقار نفدت الآن، ومن المتوقع أن تمر أشهر قبل أن ينتجها المنتج الأمريكي.
ويحذر خبراء الصحة من أن الدواء لم يسبق اختباره على البشر من قبل، ولم يتضح ما إذا كان ذا فعالية.
ويشير الخبراء إلى أن هناك فجوة ضخمة بين العلاج الذي حصل عليه الأمريكيان في مستشفى بأتلانتا، حيث قدم 5 من خبراء الأمراض المعدية 21 ممرضة الرعاية الصارمة، وغرب أفريقيا، حيث يمكن أن يكون هناك نقص في في الأساسيات والسوائل المعقمة.