أول مسحراتية سيناوية.. إيمان: بصحي الناس من 7 سنين بعد مرض زوجي
أول مسحراتية سيناوية.. إيمان: بصحي الناس من 7 سنين بعد مرض زوجي
«كونها مهنة شاقة تتطلب العمل خلال ساعات الليل المتأخرة»، اعتاد الناس على أن مسحراتي رمضان «رجلًا»، قادرا على التجول بين الشوارع والحارات فى ساعات الليل، لحث الصائمين على السحور، لكن هذه المرة قررت السيدة إيمان عبد الحميد، خوض التجربة بمحافظة جنوب سيناء.
إيمان عبد الحميد، أول سيدة سيناوية تعمل «مسحراتية» تقول: «إنها تقيم في مدينة الطور منذ 20 عامًا مع زوجها، واعتادت الخروج معه إلى الشوارع لحث المواطنين في رمضان على السحور حيث كان يعمل مسحراتي، لكنها بدأت العمل في تلك المهنة بمفردها منذ 7 سنوات، بعد مرض زوجها».
و«هناك العيديد من السيدات يمتهن عمل المسحراتى بعدة محافظات فى مصر»، توضح إيمان قائلة: «عملت مسحراتى فى محاولة لعدم اختفاء أو انقراض المهنة فى المحافظة والمنطقة التي أعيش بها كما أن المهنة موسمية وتُمتهن فقط خلال شهر رمضان».
«تقوم بمهمة المسحراتى لتحسين ظروف معيشة أسرتها ما يساعدها على تربية أبنائها» لافتة إلى أنها تشعر بالسعادة عندما ترى فرحة الأطفال بها خلال جولاتها في الشوارع، وحبهم لسماع أغاني شهر رمضان القديمة: «لما بدخل على شارع أنادي على ساكني الشارع من الأطفال وهما بيطلبوا مني أنادي عليهم بأسمائهم».
عبد الحميد تضيف: «أنها تبدأ في الخروج من منزلها، في الساعة الحادية عشر مساءً يوميًا، وتستمر في التجول بالشوارع بداية من الساعة 12 صباحًا وحتى الساعة 3 فجرًا».
وعن المشقة في عملها توضح: «أنا بمعمل مسحراتي في حي الزهراء فقط، والحمد لله ربنا بيعني، وأولادي كمان بيساعدوني، وبنسى التعب لما بشوف فرحة الأطفال وهي بتنده عليا من الشبابيك عشان أنادي عليها بأسمائهم».
