حكاية حافظ سلامة مع المقاومة.. رفض مغادرة السويس وواجه الإنجليز
حكاية حافظ سلامة مع المقاومة.. رفض مغادرة السويس وواجه الإنجليز
- الشيخ حافظ سلامة
- وفاة الشيخ حافظ سلامة
- الاحتلال الإنجليزي
- السويس
- قائد المقاومة الشعبية
- الشيخ حافظ سلامة
- وفاة الشيخ حافظ سلامة
- الاحتلال الإنجليزي
- السويس
- قائد المقاومة الشعبية
أيقونة ورمز وطني، تخطى الـ90 عامًا، أغلبها في الكفاح والنضال الوطني، عاش حياته مهمومًا ببلده مدافعًا عنه، لم يتخلى يومًا في أن يكون في مقدمة الصفوف في مواجهة أعداء الوطن، إنه الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية بالسويس، الذي رحل عن عالمنا مساء الاثنين، داخل أحد مستشفيات القاهرة.
منذ نعومة أظافره، وقبل إتمام عامه العشرين، وعند نشوب الحرب العالمية الثانية بين قوات المحور بزعامة إنجلترا وقوات الحلفاء، أصبحت السويس إحدى مناطق الصراع بين القوتين، وكانت مصر واقعة تحت الاحتلال الإنجليزي آنذاك، ما أدى إلى هجرة أهالي السويس، ومنهم عائلة الشيخ حافظ سلامة، الذي رفض أن يهاجر معهم، وفضل البقاء في السويس، وكان عمره آنذاك 19 عاما، وكان يوفر نفقاته من إدارته لمحل الأقمشة الذي يمتلكه والده، وكان يرسل الأموال لعائلته التي هاجرت إلى القاهرة، ولم ينئى بنفسه عن المعركة، بل لعب دورا كبيرا في عمليات الدفاع المدني لمساعدة الجرحى والمصابين.
بدأ الشيخ حافظ سلامة النضال الوطني في مصر ضد الاحتلال الإنجليزي، في منتصف الأربعينيات، فشكل أول فرقة فدائية في السويس، كانت مهمتها الرئيسية مهاجمة قواعد القوات الإنجليزية على حدود المدينة، وعندما دقت طبول الحرب بين مصر والإنجليز وفرنسا وإسرائيل عام 1956، دافع عن بلدته، وفي تلك الأثناء أُقدمت غارة إسرائيلية لضرب القناة، فيما كان «سلامة» يقف في الصفوف الأولى من مدفع مضاد للطائرات، وقدرته الفائقة في صد الطائرات وعلى أثرها استدعاه الصاغ صلاح سالم، وأمر بصرف سلاح آلي روسي له، وذلك لمساواته بباقي الفدائيين في السويس.
محطات كثيرة في حياة بطل مصري سيظل رمزا وطنيًا كبيرًا، على مدار عمره من منتصف العشرينات حتى وفاته مساء الإثنين 26 ابريل 2021، كان أبرزها مساندة القضية الفلسطينية والثورات العربية وفي مجال الدعوة الإسلامية.