م الآخر| والنبي يا باشا ممكن خدمة صغيرة.. افتحوا محطة السادات

كتب: محمد رمضان

م الآخر| والنبي يا باشا ممكن خدمة صغيرة.. افتحوا محطة السادات

م الآخر| والنبي يا باشا ممكن خدمة صغيرة.. افتحوا محطة السادات

أكثر من عام كامل مرَّ على إغلاق أهم محطة في مترو الأنفاق، وهي محطة أنور السادات، التي تربط بين خطين، وتقع في وسط البلد، ولا أفهم سبب إغلاقها وتركها مظلمة مهجورة حتى الآن، ولا يوجد أي سبب- أيًا كان- يستدعي إغلاق هذه المحطة الهامة، ولا داعي للخوف على ميدان التحرير من الناحية الأمنية، طالما أنه يقع تحت سيطرة الجيش والشرطة. خرجت التصريحات من بعض المسؤولين، وكلها تركزت على أن "فتح المحطة سيكون خلال أيام"، ولعل آخر تلك التصريحات ما قاله وزير النقل الحالي المهندس هاني ضاحي، منذ أكثر من شهر، إن فتح محطة السادات سيكون خلال أيام، وربط ذلك بـ"الموافقات الأمنية"، ولا أدري متى ستتكرم تلك "الموافقات الأمنية" وتعيد فتح المحطة التي أصبحت مهجورة وفي عالم النسيان. الزحام الشديد على محطة الشهداء، التي يستخدمها الركاب لحين الإفراج عن محطة السادات، أصبح ظاهرة يومية لا تُطاق، الناس "مش ناقصة مشاكل وضغوط واللي فيها مكفيها"، إذا كانت الحكومة غير قادرة على أبسط شيء، وهو إعادة فتح محطة مترو مغلقة، فكيف الحال إذن مع أكبر المشكلات والقضايا التي تهدد الوطن.