«طعام بالحشرات وميه مالحة» تفاصيل 100 يوم سجن للصيادين فى إريتريا
«طعام بالحشرات وميه مالحة» تفاصيل 100 يوم سجن للصيادين فى إريتريا
- عودة الصيادين من دولة إريتريا
- احتجاز صيادين مصريين
- احتاجز صيادين
- إريتريا
- المحتجزين بإريتريا
- الصيادين اليمنين
- الصيادين المصريين باليمن
- الصيادون اليمنيون
- أهالي 120 صيادا
- الريال اليمني
- الدقهلية
- مدينة المطرية
- وزارة الخارجية
- عودة الصيادين من دولة إريتريا
- احتجاز صيادين مصريين
- احتاجز صيادين
- إريتريا
- المحتجزين بإريتريا
- الصيادين اليمنين
- الصيادين المصريين باليمن
- الصيادون اليمنيون
- أهالي 120 صيادا
- الريال اليمني
- الدقهلية
- مدينة المطرية
- وزارة الخارجية
عاد أكثر من 33 صيادا من مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية إلي منازلهم بعد أكثر من 100 يوم قضوها في الاحتجاز بدولة إرتيريا، إثر إلقاء القبض عليهم أثناء رحلة صيد في البحر الأحمر، شاركت فيها مراكب من محافظات أخري مثل دمياط وبورسعيد والسويس، وعانوا خلال تلك الفترة أشد المعاناة من نقص في الطعام والشراب والعلاج، وسط جهود متواصلة من الدبلوماسية المصرية للإفراج عنهم حتى وجدت قضيبتهم طريقها للحل، وعاد جميع الصيادين واستقبلهم الأهالي بمدخل مدينة المطرية بزفة شارك فيها جميع أسر الصيادين واللجنة الشعبية للدفاع عنهم.

أحد الصيادين: أكلنا الطعام بالحشرات وشربنا المياه مالحة
«عشنا أيام صعبة، قلنا أننا هانموت هناك»، هكذا تذكر «أحمد م.»، أحد الصيادين العائدين من إريتريا الأيام المريرة التي قضاها مع زملائه هناك، طوال 100 يوم في الاحتجاز، وتابع: «مياه الشرب كانت مالحة، ولا يحضروا لنا إلا وجبة طعام كل يوم نستلمها بعد المغرب، إلا أنها كان تعف النفس عن النظر إليها، ويمكن أن نجد بها حشرات أو صراصير، ولكن من يمتنع عن أكلها لن يأتوا له بأي طعام إلا في نفس الموعد في اليوم التالي».
وأضاف: «أصيب البعض بالجفاف، ومن يمرض لا يجد أي أدوية، وعندما أحضروا لنا دواء كان عبارة عن شريط دواء واحد اشترك فيه 10 أفراد، ومع مرور الوقت ظهرت لدينا أملاح علي الكلي وأمراض الكبد، والعلاج غير متوفر هناك بالمرة».
صياد: لم يتكلم معنا أحد طوال فتر الاحتجاز حتى أفرجوا عنا
«كانوا يأتوا لنا بالطعام يتركوه ويمشون ولا يتكلم معنا أحد، ونحن جالسين طوال هذه المدة لا نعرف متي ستنتهي» بتأثر شديد يؤكد «محمد ع.» أن شعور انتاب الجميع أننا سنقضي باقي حياتنا في إرتيريا أو أننا سنموت هناك من الجوع والمرض، فجلسنا في مكان احتجازنا ولا نعلم أي شيء يحدث بالخارج، وكأننا في جهنم، وأول كلام سمعناه منهم هناك أن استعدوا هاتمشوا بكرة، ولم نصدق ما حدث معنا حتى وجدنا أنفسنا في مطار القاهرة، وقتها لم أعرف هل أبكي من العودة لوطني أم أضحك لرؤية زوجتي وأولادي.
ووجه الشكر إلي وزارة الخارجية المصرية، التي بذلت جهودا جبارة من أول لحظة تم القبض عليهم فيها إلي أن عادوا جميعا إلي أرض الوطن: «لن ننسى الجهود الشعبية للوقوف بجوار أسرنا في غيابنا ومنه سامي غبن، منسق الحملة الشعبية، وبسمة أبو النجا، والتي لم تترك أي بيت من بيوت الصيادين إلا وتركته خلال فترة غيابنا».
تشكيل لجنة شعبية للدفاع عنهم في مدينة المطرية
وقال سامي غبن، إننا من أول يوم شكلنا «اللجنة الشعبية للدفاع عن الصيادين المحتجزين بسجون أريتريا، في المطرية»، وطرقنا كل الأبواب، والتواصل بالمسئولين واتفقنا علي أن يكون فيه تحرك قوي وفوري لإعادة الصيادين، وحددت وزارة الخارجية موعد للقاء أسر الصيادين، وقبل الموعد كان جميع الصيادين قد وصلوا المطار .
وأضاف غبن لـ«الوطن»: «عشنا لحظات الحزن في بيوت الصيادين، وأيضا دموع الفرح بعودتهم جميعا، ورأينا تفاعل الست المصرية التي فقدت زوجها والتي أبكتنا جميعا ثم تعود لها النضارة والحيوية ويشرق وجهها بعودة زوجها»، موجها الشكر للرئيس السيسي والدبلوماسية المصرية وللقيادات التنفيذية، ولكل من ساعد في هذه الأزمة من زملائه أحمد عزام، أحمد سمرة وأسماء البنلاوي بسمة أبو النجا.
- عودة الصيادين من دولة إريتريا
- احتجاز صيادين مصريين
- احتاجز صيادين
- إريتريا
- المحتجزين بإريتريا
- الصيادين اليمنين
- الصيادين المصريين باليمن
- الصيادون اليمنيون
- أهالي 120 صيادا
- الريال اليمني
- الدقهلية
- مدينة المطرية
- وزارة الخارجية
- عودة الصيادين من دولة إريتريا
- احتجاز صيادين مصريين
- احتاجز صيادين
- إريتريا
- المحتجزين بإريتريا
- الصيادين اليمنين
- الصيادين المصريين باليمن
- الصيادون اليمنيون
- أهالي 120 صيادا
- الريال اليمني
- الدقهلية
- مدينة المطرية
- وزارة الخارجية