قدمت مصر، أمس، مقترحاً جديداً لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة والعودة إلى المفاوضات، بما يتضمن وقف إطلاق النار لمدة غير محددة لا تقل عن شهر. ووافق الجانب الفلسطينى على المقترح الجديد، بشرط موافقة إسرائيل. وقال موقع «والا» الإخبارى الإسرائيلى، أمس، إن «مصادر أمنية إسرائيلية أكدت أنه من المتوقع أن يعلن المصريون خلال ساعات من التوصل إلى اتفاق تهدئة جديد».
ونقلت عن المصادر قولها، إن «موافقة حماس على المقترح المصرى جاءت بناءً على عدة بنود، من بينها إعلان فتح معبر رفح كمرحلة أولى، وتوسيع نطاق الصيد وفتح معبر كرم أبوسالم تدريجياً»، فيما قالت القناة العاشرة الإسرائيلية، إن «السعودية انضمت إلى الأردن ومصر فى الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار، وإعادة المفاوضات بين الجانبين، حيث تمارس السعودية ضغوطاً على قطر لإجبار خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لـ«حماس»، على الموافقة على المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، إن «السعودية قدمت ضمانات، من بينها أن مصر ستفتح معبر رفح لإسقاط الحصار عن قطاع غزة إذا فشلت المفاوضات». وقالت القناة الثانية الإسرائيلية إنه فى حال عدم عودة الطرفين إلى المفاوضات، فإن مجلس الأمن قد يقرر التدخل لإجبارهما على العودة إلى القاهرة.
وميدانياً، واصلت إسرائيل غاراتها الجوية على قطاع غزة فى الوقت الذى استهدفت فيه فصائل المقاومة الفلسطينية المدن والمستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية، وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 2120 على الأقل.
فى سياق متصل، أعلنت النقابة العامة لأطباء مصر، فى بيان أمس، أن وزارة الخارجية، وافقت على طب النقابة، الحصول على التصاريح اللازمة لدخول 7 أطباء، من تخصصات مختلفة، إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح، للمساعدة فى إسعاف المصابين فى ظل استمرار الهجوم على القطاع.