الآلاف فى جنازة ضحية عنف الشرطة الأمريكية.. والسلطات تستعد لـ«ثورة»
شارك الآلاف، أمس، فى جنازة مايكل براون الشاب ذى الأصول الأفريقية الذى قُتل على يد شُرطى أمريكى فى مدينة «فيرجسون» بولاية «ميزورى» الأمريكية. واتخذت قوات الشرطة إجراءات مشدّدة بمناسبة الجنازة، التى وصفتها بعض وسائل الإعلام بأنها ستكون «ثورة»، وأثارت مخاوف لدى الشرطة من تجدُّد المواجهات وأعمال العنف التى وقعت خلال الأسبوعين الماضيين بين الشرطة والمتظاهرين المطالبين بمحاكمة قاتل «براون». وقالت إذاعة «إن بى آر» الأمريكية، إنه من المتوقع أن تزيد حدة الصدام بين الشرطة والمتظاهرين، بسبب وصول عدد كبير من الوافدين الذين جاءوا من مدن أمريكية أخرى، خصوصاً بعد أن تبنى العديد من الأمريكيين قضية «براون»، وسط تأكيدات أنها تحولت إلى قضية وطنية. وأشارت الإذاعة الأمريكية إلى أن الصوت الأعلى فى «فيرجسون» أصبح للوافدين الجدد من السود والبيض، الذى واصلوا المجىء إلى المدينة من كل أنحاء الولايات المتحدة، بحثاً عن «ثورة فيرجسون» التى شاهدوها فى البث المباشر على الفضائيات المختلفة. وأضافت «إن بى آر» إن «الفجوة العمرية بين أعمار المواطنين الأمريكيين، تسببت فى حالة انقسام بين المواطنين، مؤيدين ومعارضين لمظاهرات فيرجسون». وخرج ما يقرب من 400 شخص، مساء أمس الأول، فى مظاهرات للتنديد بمقتل «براون»، وسط مطالبات بمحاكمة تحقق العدل لـ«براون» الذى سقط ضحية الشرطى الأمريكى، على الرغم من أنه لم يكن مسلحاً، فيما دعا والده إلى الهدوء خلال تشييع الجنازة، احتراماً لتشييع ابنه. وقال: «كل ما أريده هو السلام أثناء دفن ابنى.. هل يمكن أن يمر اليوم بهدوء حتى يكون بمقدورنا دفن ابننا؟».