إسلاميون: اختيار «القرضاوى» نائبين شيعيين له يكشف خضوعه لفكر «الخوارج»

كتب: محمد كامل وسعيد حجازى

إسلاميون: اختيار «القرضاوى» نائبين شيعيين له يكشف خضوعه لفكر «الخوارج»

إسلاميون: اختيار «القرضاوى» نائبين شيعيين له يكشف خضوعه لفكر «الخوارج»

هاجمت قوى إسلامية ما يسمى بالاتحاد العالمى لعلماء المسلمين التابع لتنظيم الإخوان الإرهابى والداعية الإخوانى الهارب فى قطر، يوسف القرضاوى، بعد اختياره نائبين له من الشيعة، وهما أحمد بن حمد الخليلى، من الشيعة الأباضية، ومحمد واعظ زاده، من الاثنى عشرية، مؤكدين أن الاتحاد صار خاضعاً لفكر الخوارج، وبعيداً عن صحيح الدين، وأصبح اتحاداً سياسياً وليس دينياً. وقال الشيخ أسامة القوصى، الداعية السلفى، إن الفكر الأباضى، يتبع الخوارج، وتعيين أحد معتنقيه نائباً لرئيس الاتحاد، يؤكد أن الاختيار قائم على المصلحة، وليس المنهج والفكر، مضيفاً لـ«الوطن»: «هذا الاتحاد جرى تفصيله من قبل تنظيم الإخوان، بمساندة من بريطانيا، وهو اتحاد مشبوه، يجرى اختيار القائمين عليه بواسطة الإخوان، ولو كانوا أجهل الجاهلين، فيما يتجاهل العلماء الحقيقيين، لأنهم ليسوا على طريقتهم». وتابع: «الاتحاد يستهدف القضاء على دور الأزهر عالمياً، فهو يسعى ليكون بديلاً للأزهر، ضمن مؤامرة إخوانية على تلك المؤسسة الوسطية، ولعبة قذرة تشبه تحركات الصهاينة، فالإخوان والقرضاوى، يتعاونون مع الشيطان، لأن الاستعانة بالأباضية، كالتعاون مع الصهاينة، ولا أدرى سبباً لضم تلك الفرق، إلا السعى لضرب مصر، وتحقيق مصالح خارجية بعيدة عن صحيح الإسلام». وطالب الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، الحكومة المصرية، بتجميد أى نشاط للاتحاد فى مصر، قائلاً: «هؤلاء لا يمثلون علماء المسلمين، وإنما مجموعة دعاة ومدرسين إخوان، هدفهم حماية تنظيمهم، وتبرير ممارساته الإرهابية، ومنهجه فى العنف الفكرى والمسلح». وقال عوض الحطاب، زعيم جبهة إصلاح الجماعة الإسلامية، إن الشيعة اخترقوا تنظيم الإخوان الدولى، وأن اختيار نائبين لرئيسه من الشيعة الاثنى عشرية والأباضية، يؤكد ذلك، ويدل على اتحاد قوى الشر «الإخوان» و«الشيعة» من أجل تهديد الأمن القومى العربى، والخليجى بوجه خاص، بما يخدم مطامع إيران فى المنطقة.