مذكرات "كلينتون": مرسي رجل جاءت به الصدفة.. ووقع في غرام السلطة سريعا

كتب: عزة عطية

مذكرات "كلينتون": مرسي رجل جاءت به الصدفة.. ووقع في غرام السلطة سريعا

مذكرات "كلينتون": مرسي رجل جاءت به الصدفة.. ووقع في غرام السلطة سريعا

انتقد الإعلامي حامد عز الدين مدير وكالة الأخبار العربية، نقل وسائل الإعلام الإلكترونية أخبار من مصادر مجهولة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلًا "إنها أصبحت تبدو بلا صاحب". وأشار عزالدين، في حواره ببرنامج "مساء الخير"، الذي يقدمه الإعلامي محمد علي خير، عبر فضائية "سي بي سي تو" أمس، إلى أن بعض المواقع المصرية والعربية نقلت عن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، تحدثها عن تحرك بوارج حربية أمريكية، وإسقاط الجيش المصري طائرات بالمنطقة، موضحًا أن هذا لم يرد في كتابها على الإطلاق، لافتًا إلى أنها لم تكن وزيرة خارجية للولايات المتحدة الأمريكية آنذاك. عن كتاب كلينتون "خيارات صعبة"، قال: "الكتاب به 160 صفحة تتناول الشرق الأوسط، وهو يبدو تمهيدًا لانتخابات الرئاسة الأمريكية التي تعقد في 2016، لأنها المرشحة الأقوى في الحزب الديموقراطي، بعد فشلها وصعود أوباما، كما أنه ليس هناك شخصيات قوية سواها"، موضحًا أن فرصة فوزها صعبة، لأن الجمهور الأمريكي لا يترك حزب للديموقراطيين أو الجمهروييين فتريتن متواليتين، بحد تعبيره. وقال "لا أصدقها كثيرًا في كتابها، فهي تهدف للرئاسة الأمريكية، وبالتالي هي لن تدخل في خصومات مع أحد في كتابها". وأوضح أن كلينتون قالت: "إن قطر كانت تحقق المصالح الأمريكية، كما أنها دعمت محمد مرسي ليظهر كراعٍ للسلام، وأن حماس كانت ترفض وقف إطلاق النار، وأنها حمرت عيناها لحمد بن جاسم"، وتابع "كما أنها قالت إن حماس لو لم توافق على وقف ضرب إسرائيل ستكتسح إسرائيل غزة، وهو ما يؤكد أن حماس تستمع لكلام قطر، وهي من تسيطر". وحول موقفها من الرئيس المعزول محمد مرسي، أوضح أنها قالت: "إنه رجل جاءت به الصدفة لكي يجلس على كرسي كبير جدًا، وأنه سياسي غير طبيعي، وأنه وقع في غرام السلطة بشكل سريع جدًا". واستكمل قائلًا: "هيلاري قالت إنه لو ترك الأمر على ما هو عليه ستحتاج مصر إلى ربع قرن حتى تستقر، ومرسي كان حريصًا على أمن إسرائيل وكامب ديفيد، وهي أخفت الكثير في كتابها، لأنها جزءًا من إدارات أمريكية كل منها يعمل بشكل مختلف". وتابع، "هيلاري أوضحت أن كونداليزا رايز قالت نحن من صنعنا ثورة 25 يناير، وقالت إنها التقت مع المشير طنطاوي، ووصفته بأن الرجل صاحب الخبرة الكبيرة والذي يريد إنقاذ قائده الأعلى والدولة التي كانت في حالة فوضى، ووصفت الشباب في ميدان التحرير إنهم لا يعرفون شيئًا، ولا يعرفون الخطوة التالية، فتأكدت أن أحدًا ما سوف يسرق هذه الانتفاضة".