"موسى": هناك أكثر من "داعش" تلطخ العالم الإسلامي بسنته وشيعته

كتب: محمود حسونة

"موسى":  هناك أكثر من "داعش" تلطخ العالم الإسلامي بسنته وشيعته

"موسى": هناك أكثر من "داعش" تلطخ العالم الإسلامي بسنته وشيعته

قال عمرو موسي، أمين الجامعة العربية الأسبق، إن تنظيم "داعش" ظاهرة سلبية خطيرة مثل منظمات وجماعات أخري تمارس سياسيات دموية باسم الدين سبقتها أو واكبتها أو سوف تلحق بها. وأضاف "موسي" في تصريحات صحفية، الثلاثاء: "يكمن منطلق هذه التكوينات في السياسات اللئيمة التي تعمل علي تأجيج صدام الشيعة والسنة ليكون هو العنصر الأساسي في التكريس لفوضى بالمنطقة". وتابع: "إذكاء الصراع السني الشيعي يُستغل أيضاً في رسم السياسات الدولية الإقليمية ذات الصلة بالعالم العربي وبالفضاء الإسلامي، وهناك أكثر من "داعش" تحت مسميات مختلفة تلطخ العالم الإسلامي بسنته وشيعته. وعن الحديث حول تقسيم العراق، قال موسى: "اقتراح إقامة نظام فيدرالي يقسم العراق إلى دويلات (شيعية، وسنية، وكردية) تكريس لانقسام سلبي للمجتمع العراقي، وإبعاد لفرص التعايش والتلاحم، يصب في خانة مصالح خارجية مشبوهة". وأشار إلى أن المطالبة بتقسيم العراق على أسس طائفية وعرقية ليس بريئاً ولا إيجابياً، وانفصام سيليه صدام فحرب طائفية تنتشر في العراق ثم إلى أجزاء أخرى من العالم العربي، مؤكدا ان اقتراح تقسيم العراق ببن عرب وأكراد، في هذا الجو الموبوء محلياً وإقليميا سيضر بالأطراف جميعاً. وأوضح أن المنطقة كلها تحتاج إلى نظام جديد نناقشه معاً في إطار العالم العربي، ويجب أن يتم ذلك بعيداً عن تدخلات القوي الأخرى، وعلي قاعدة مصالح مشتركة، وقال:"نحتاج إلى نظام عربي جديد يفتح الطريق لنظام إقليمي مختلف".