بعد 15 سنة خبرة في مطاعم عالمية.. «يوسف» يبيع السندوتشات في شوارع الزقازيق
بعد 15 سنة خبرة في مطاعم عالمية.. «يوسف» يبيع السندوتشات في شوارع الزقازيق
سنوات عدة قضاها الثلاثيني يوسف ناصر من محافظة الشرقية، متنقلا بين المطاعم العالمية المتخصصة في المأكولات السريعة في مختلف المدن العربية، كي يحصل على خبرة في إعداد وتحضير الوجبات السريعة، ولكنه بعد سنوات من الغربة لم يجد بديلا عن قريته وأسرته، عاد من السفر مرة أخرى منذ عامين، ليقرر العمل داخل مصر وينفق على أسرته.

عودة واستقرار في الديار
عاد «يوسف» محملا بالعديد من الأحلام، يأمل في أن تكون بدايته في مصر مختلفة، وقوية لتكن بذلك قصة نجاح أخرى ويحاكى رفاقه ممن هم في نفس مجاله وتمكنوا من تأسيس مشاريع خاصة بهم: «كنت راجع عندي أمل وحلم، وفعلا ربنا قدرني وقدرت اشترى عربية أكل، وبدات المشروع بتاعي قبل ظهور فيروس كورونا، والأمور كانت ماشية كويس معايا، لحد ما الفيروس وقف حال الكل».

تتبيلة الفراخ
علي عربة صغيرة يقف «يوسف» ليعد السندوتشات للمارة معتمدا علي مهارته في الطهي، بعدما تتلمذ علي يد أكثر من شيف عالمي، الأمر الذي جعله يتميز عن بعض المطاعم الشهيرة الموجودة في الزقازيق، ويصبح محل اهتمام الأهالي، نظرا للمذاق المميز الذي يتميز به عن غيره: «الناس بتحب الأكل بتاعي، وليا زباين من كل مكان، ومعروف بالاسم في الزقازيق، لأني بعمل الأكل بحب، وبهتم بالنظافة والطعم وبطبق كل اللي اتعلمته في سنين الغربة».

يقدم «يوسف» العديد من السندوتشات التي يقوم بتجهيزها بنفسه، داخل المخزن الخاص به، والقريب من العربية التي يقف عليها، تساعده والدته في تجهيز اللحوم التي يستخدمها في الطهي: «عندي كذا طريقة بعمل بيها التتبيلة وده مميز عندي علشان بعمل ميكس بين كل اللي اتعلمته وأنا في مطاعم دبي، وبتطلع النتيجة كويسة جدا والطعم ميختلفش عليه اتنين» ويتابع: «شغلي بيبدأ من الضهر لحد 3 العصر، ونفسي أكبر المشروع ويبقي عندي مطعم».