أمين إسكندر: "السيسي" لديه إرادة قوية للتغيير ولكن بلا رؤية

كتب: محمد شنح

أمين إسكندر: "السيسي" لديه إرادة  قوية للتغيير ولكن بلا رؤية

أمين إسكندر: "السيسي" لديه إرادة قوية للتغيير ولكن بلا رؤية

قال أمين إسكندر، القيادي بحزب الكرامة، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي لا يمتلك رؤية واضحة للتغيير، رغم انه يمتلك الإرادة والرغبة القوية لذلك. وأضاف إسكندر، في حوار لـ"الجريدة" الكويتية، إن ما ينقص الرئيس هو وضع رؤية شاملة للتنمية، قائلًا: "السيسي لا يمتلك مشاريع واضحة المعالم للنهوض بالتعليم والصحة والزراعة والإسكان، وكل ما ظهر حتى الآن مشاريع كانت مُعدة سابقاً، لكن تنفيذها كان يحتاج إلى إرادة سياسية، كما هو الحال في مشروع تنمية محور قناة السويس، وفي ما يخص زياراته الخارجية، لروسيا الاتحادية والتي كانت موفقة جدًا، في الوقت الذي كان أداؤه في أزمة غزة سيئًا". وعن أسباب تأخر إصدار قانون تقسيم الدوائر، قال إسكندر، "لا شك أن سبب التأخر هو طبخة فاسدة تتم في الخفاء لإحكام السيطرة على البرلمان المقبل، تمهيدًا لتزوير الانتخابات لضمان نجاح نوعية محددة من النواب، ليأتي برلمان يعبر عن حلف المصالح الذي يحكم البلد من قبل رجال الأعمال وكبار الضباط، ورجال الحزب الوطني المنحل النافذين في الحكم، وكبار قادة القوات المسلحة، وكبار القضاة الذين أصبح لديهم هم الآخرون مصالح". وأضاف إسكندر، أن "فلول الحزب الوطني، رغم زوال نظام مبارك وحل الحزب قضائيًا، لهم أثرهم على الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، حتى الآن، إلى الدرجة التي يمكن القول فيها إنهم هم مَن يتحكَّمون في البلاد إلى الآن، كما أن رموز الحزب الوطني حصلوا جميعهم على براءات، الأمر الذي تسبب في إحباط قطاع عريض من الشعب". وتوقع أن يحصل فلول الحزب الوطني والإسلاميين من الإخوان والسلفيين على نسب ضعيفة، بعد الإقصاء الشعبي الذي يواجههم حالياً، مبديًا تخوفه من النسبة التي سيحصل عليها رجال الأعمال، وهي في الغالب ستكون كبيرة، حسب توقعه. وقال القيادي بحزب الكرامة، إن قانون مجلس النواب مرفوض من قبل القوى السياسية، التي خاطبت رئاسة الجمهورية لتغييره لكنها تجاهلت طلبهم، مشيرًا إلى أن تحديد نسبة الفردي بـ"80 %" يشوه البرلمان ويضعفه.