الحزن ما بقالهوش جلال يا جدع.. الحزن زي البرد زي الصداع. جاهين
في تلك الأوقات، التي تتكالب عليّ الهموم وأشعر أن الحزن يلازمني مثل ظلي، أتذكر ما قاله "جاهين" عن الحزن، لكنه في حالتي يصبح له جلال ووقع ثقيل على نفسي، يسمونه البعض اكتئاب وعزوف عن الحياة، لذلك أحاول الخروج بنفسي من تلك الدائرة المغلقة بشغل نفسي بعمل أشياء مبهجة، مثل السير صباحًا في ساعة مبكرة وحدي، أو شراء كتاب جديد وأحيانًا شراء ورود و بنفسج وربما شراء هدية بسيطة لطفلي الوحيد، حتى أشعر بالبهجة وهو يتلقفها في سعادة وفرح شديد.
تذكرت فيلم Eat Pray Love بطولة جوليا روبرتس، والذي يدور حول امرأة مطلقة، تشعر بالاضطراب والحزن الشديد بعد طلاقها، فتقرر السفر حول العالم، تذهب لإيطاليا لتجرب متعة الأكل ثم الهند لتندمج مع مجموعة روحانية تتعلم منهم الصلاة على طريقتهم، وتجد الحب في جزيرة بالي.
تأملت الفيلم وفلسفته التي تنطوي على حب الحياة، وكيفية الاستمتاع بملذاتها في شكل مشروع وطيب، لقد استطاعت التغلب على حزنها و توترها وتشتتها الشديد بتلك الأفكار التي جعلتها تعيد النظر للحياة بشكل مختلف، لذلك قررت أخذ إجازة لمدة أسبوع من العمل والذهاب الى أحد الشواطئ المصرية، للاستمتاع بالبحر ولون السماء الزرقاء واقترحت على زوجي أن نأخذ معًا إجازة، مع طفلنا لتغيير نمط الحياة الروتيني، وبالفعل شعرت بارتياح و انتعاش وإقبال على الحياة .