محللة سياسية باكستانية: «شريف» لم يعد أمامه إلا الاستقالة.. أو الهرب

كتب: محمد حسن عامر

محللة سياسية باكستانية: «شريف» لم يعد أمامه إلا الاستقالة.. أو الهرب

محللة سياسية باكستانية: «شريف» لم يعد أمامه إلا الاستقالة.. أو الهرب

قالت المحللة السياسية الباكستانية، والمحاضرة بجامعة اللغات الحديثة الوطنية الباكستانية، الدكتورة لبنى فرح إن «ارتفاع مطالب المعارضة الباكستانية وإصرارها على استقالة حكومة نواز شريف جاء بعد تأخر رد الحكومة لأكثر من عام على شبهات تزوير الانتخابات البرلمانية، التى جرت العام الماضى، فى عدد من الدوائر الانتخابية، ولم يعد أمام شريف إلا الاستقالة أو الهرب». وأضافت، فى اتصال لـ«الوطن»، منذ «إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية التى جرت العام الماضى كانت هناك مطالب للمعارضة، وخاصة حركة (إنصاف) التى يقودها عمران خان بإعادة النظر فى بعض الدوائر الانتخابية، بسبب التزوير، لكن حكومة نواز شريف تجاهلت كل المطالب، ولم ترد حتى إلا قبل أيام بإمكانية إعادة النظر فى هذه الدوائر، لكن «خان» رد على الحكومة بأن الوقت تأخر. وقالت «لبنى»: «أعتقد أن المعارضة قادرة على إقالة الحكومة، إذ إن أغلب تيارات المعارضة توحدت معاً بمن فيهم جماعة الرئيس السابق برويز مشرف، كل كتل المعارضة تطالب الحكومة بالاستقالة». وتابعت: «وأرى أن (شريف) لن يكون أمامه إلا الاستقالة، أو الهروب إلى الخارج وإعلان استقالته مثلما فعل من قبل. إلى جانب ذلك ثبت تورط شقيق (شريف) حاكم إقليم (البنجاب) شهباز شريف فى قتل 18 مواطناً وسيكون عليه الاستقالة هو الآخر». وحول دور الجيش الباكستانى فى الأزمة، قالت «لبنى» إن «المؤسسات الأمنية، سواء الجيش أو الشرطة، التزمت الحياد والمهام الأمنية ولم تنحز لأى طرف، فقط مهمتها حماية الأمن والحفاظ على المتظاهرين والمعتصمين». وتابعت: «لكن وزارة الداخلية شكلت لجنة للتواصل مع طرفى المعارضة الرئيسية عمران خان، والشيخ طاهر القادرى زعيم حزب (تحريك عوامى) فى محاولة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى حل للأزمة السياسية».