قيادي بـ«داعش»: نسعى لتفكيك العالم العربي وإحياء «الخلافة»

كتب: لطفي سالمان

قيادي بـ«داعش»: نسعى لتفكيك العالم العربي وإحياء «الخلافة»

قيادي بـ«داعش»: نسعى لتفكيك العالم العربي وإحياء «الخلافة»

كشف قيادي بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، أن هدف التنظيم تفكيك دول العالم العربى والإسلامى، وإعادة إحياء دولة الخلافة، فيما أكد خبراء وباحثون، أن «داعش» يمثل مرحلة متطورة من فكر تنظيم القاعدة، وينفذ مخططات وأجندات الغرب لتفتيت المنطقة، وإغراقها فى الإرهاب والتطرف وعدم الاستقرار. قال أبو سياف الأنصارى، القيادى بـ«داعش»، فى مقال نشره أحد المواقع الجهادية التابعة للتنظيم، بعنوان «تفكيك المفكك بداية لتشكيل دولة الخلافة»، إنه لابد من تفكيك العالم العربي والإسلامي، وإعادة بنائه من جديد، مؤكدا أن المولود الجديد سيفاجئ الجميع، ليس لجماله فقط، وإنما لمتانته وقوته وسطوته، حتى وهو فى طور «الرضاعة». وأضاف الأنصاري: "من يريد أن يجرب قوة ذلك المولود، فبإمكانه أن يحسب عدد الاستشهاديين الذين فجروا أنفسهم في العدو خلال سنة واحدة، ويفكر لو أن نصف ذلك العدد، امتطى كل منهم شاحنة مفخخة بخمسة أطنان من أقوى المتفجرات، ثم فجرها فى مدينته". وتابع: «عندما تجد جهازاً عاطلاً أو بناء خرباً، فلا تستطيع أن تصلحه لفداحة عطله، وكبر خرابه، يكون أمامك، إما أن ترميه، وإما أن تفككه ثم تعيد تركيبه بطريقة جديدة لإنتاج جهاز جديد، أو بناء بيت حديث». وشدد «الأنصارى» على أن تفكيك العالم العربى، وإعادة صياغته بمخططات جديدة هو الحل الأمثل حالياً، بدلاً من العيش فى عالم عربي محتل من قبل اليهود والمجوس والصليبيين وأذنابهم، وكبديل أفضل عن فكرة هجرته والذهاب للبحث عن أرض جديدة، أصبح من المستحيل الحصول عليها بعدما ضاقت الأرض بما رحبت". فى المقابل، هاجم طارق عبد الحليم، وهاني السباعى، الجهاديان المصريان، القياديان بتنظيم القاعدة، المقيمان في لندن، تنظيم «داعش»، ووصفاه بـ"خوارج العصر" الذين يكفّرون من يخالف مصلحتهم، لا من يخالف الشرع.