"علماء مصر": الإخوان ينتظرون العام الدراسي المقبل بفارغ الصبر لينشروا الفوضى

كتب: أسماء زايد

"علماء مصر": الإخوان ينتظرون العام الدراسي المقبل بفارغ الصبر لينشروا الفوضى

"علماء مصر": الإخوان ينتظرون العام الدراسي المقبل بفارغ الصبر لينشروا الفوضى

قال عبدالله سرور، مؤسس نقابة علماء مصر "تحت التأسيس"، إن العام الدراسى المقبل سيكون "ساخنًا"؛ نظرًا لأن الإخوان ينتظرون بدء العام الدراسي بفارغ الصبر، خاصة بعد فشلهم في إثارة الفوضى والفزع بالشوارع، مشيرًا إلى أن أنصار الجماعة يجهِّزون خططًا من الآن استعدادًا لبدء الدراسة. وأضاف سرور أن "الدكتور السيد عبدالخالق، وزير التعليم العالي، لم يصنع أي شيء لمواجهة الفوضى المتوقَّعة والتي عانت منها الجامعات طوال العام الماضي"، لافتًا إلى أن "كل تصريحات الوزير جوفاء لا تفيد بشيء". وشدد مؤسس علماء مصر، على ضرورة تواجد الشرطة بشكل مكثف وواضح داخل الجامعات، وخصوصًا الجامعات التي شهدت حالات الفوضى مثل الأزهر والقاهرة والإسكندرية وغيرها من الجامعات، على أن تتواجد الشرطة لمدة عام بساحات الجامعات للمساعدة في عودة النظام وحفظ الأمن بداخلها، لحين إعداد الأمن الإداري وتدريبه على كيفية التعامل مع هذه الأزمات، مطالبًا بإقالة رؤساء الجامعات "المسيسين" والمنتمي عدد منهم لجماعة الإخوان، قائلًا: "وجودهم غير قانوني وما حدث من مهازل العام الماضي كان على مرأى ومسمع منهم دون اتخاذ أي إجراءات تعسفية ضد هؤلاء الطلاب". ومن جانبه، قال الدكتور ياقوت السنوسي، منسق القوى الوطنية بالجامعات، إن العام الدراسي المقبل سيكون ليس بالهدوء المنشود، لافتًا إلى أن المشكلة تكمن في القيادات الجامعية المنتمين للإخوان ومحبيهم. وأضاف السنوسي أن القيادات السياسية استجابت لقرار تعيين القيادات الجامعية بدلًا من انتخابهم، إلا أن المجلس الأعلى للجامعات ووزارة التعليم العالي أفرغوا القرار من مضمونه من خلال تعيين رؤساء لجان لاختيار القيادات الجامعية منتمي عدد منهم للإخوان أو مناصريهم، مؤكدًا أنهم أبلغوا وزير التعليم العالي بهذه القيادات إلا أنه لم يتخذ أي إجراء، مناشدًا القيادات السياسية بمراجعة معايير اختيار القيادات الجامعية. ولفت منسق عام القوى الوطنية بالجامعات، إلى أن الإخوان حريصون على إثارة المشاكل والفوضى بالجامعات، باعتبارها الكارت الأخير أمامهم بعد فشلهم في الشوارع وما نجحوا فيه العام الماضي من زعزعة استقرار الجامعات لإثبات فشل الحكومة في السيطرة على المجتمع الجامعي. يذكر أن طلاب الإخوان هددوا على صفحات التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بتنظيم مظاهرات مع بدء العام الدراسي، للمطالبة بالإفراج عن زملائهم المحبوسين.