"الداخلية" تكشف تفاصيل أخطر 4 ضربات أمنية ضد العناصر الإرهابية
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، اللواء هاني عبداللطيف، إنه في إطار جهود الأجهزة الأمنية لإحباط مخططات تنظيم الإخوان، أكدت معلومات جهاز الأمن الوطني، سعى عناصر التنظيم الهاربة إلى تنفيذ مخطط يسعى إلى إحداث الفوضى وإرهاب المواطنين، وتخريب المنشآت الحكومية.
وأضاف عبداللطيف في بيان "تبين أنه يقوم على تنفيذ المخطط، الإخواني الهارب أيمن أحمد عبدالغني، زوج ابنة المتهم خيرت الشاطر، حيث قام بإختيار مناطق حلوان، وعين شمس والمطرية، مسرحًا لأعمال العنف والتخريب، وبؤرا لتمركز عناصرهم المسلحة.
وأضاف البيان "توصلت جهود قطاعات الأمن الوطني والأمن العام وأمن القاهرة، إلى تحديد عناصر المجموعة المسلحة التي أطلقت على نفسها (كتائب حلوان)، وبثت مقطعا مصورا على شبكة المعلومات الدولية لعناصر تلك المجموعة يحملون الأسلحة النارية، ويدلي أحدهم ببيان يهدد خلاله بإرتكاب أعمال عدائية ضد المنشآت العامة ورجال الشرطة والقوات المسلحة، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، مستخدمين وسائل الإرهاب في تنفيذ أغراضهم، لنشر الفوضى وترويع المواطنين بالداخل، والإيحاء للرأي العام الخارجي بوجود الميليشيات المسلحة داخل مصر، بهدف استمرار تمويل الجهات الخارجية للتنظيم الإخواني".
كما تمكن فريق البحث من تحديد العناصر المشاركة في مقطع الفيديو الذي تم بثه ومكان تصويره بإحدى مناطق عزبة الوالدة بحلوان، ومن قامت بتصويره وهي فتاة تعمل بموقع "رصد" الإخباري التابع للتنظيم الإرهابي.
عقب اتخاذ الإجراءات القانونية تم استهداف تلك العناصر بعدة مأموريات مدعومة بقوات الأمن المركزي أسفرت عن ضبط ثمانية منهم، كما تم ضبط سلاح آلي، وخزينة بها 12 طلقة من ذات العيار بحوزة أحدهم، وكذا الملابس السوداء والأحذية التي كانوا يرتدونها خلال تصوير مقطع الفيديو، حيث اعترف المتهمون بانتمائهم لتنظيم الإخوان الإرهابي، وقيامهم بارتكاب الحوادث الإرهابية الآتية: إطلاق الأعيرة النارية على نقطة شرطة عرب الوالدة، والتي نتج عنها إصابة أمين شرطة بطلق ناري، واستيقاف أتوبيس نقل عام بحلوان في 14أغسطس الجاري، وإطلاق الأعيرة النارية على إطاراته، وإشعال النيران به، ومازالت الجهود الأمنية مستمرة لملاحقة باقي المتهمين وما كان بحوزتهم من أسلحة نارية.
كما أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، أنه فى إطار المتابعات الأمنية لضبط العناصر الإخوانية المتورطة في ارتكاب أحداث العنف والتعدي على المنشآت العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد اثنين من المتورطين في واقعة إشعال النيران بمقر حي المعادي، وتم إلقاء القبض عليهما واعترفا بإرتكاب الواقعة تفصيليا.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط عناصر إحدى الخلايا الإخوانية الإرهابية بمحافظة الشرقية والمتورطة في أعمال تخريب عدد من أبراج الضغط العالي ومحولات الكهرباء بالمحافظة، وكانوا يخططون للقيام بعدة حوادث إرهابية من بينها استهداف عدد من ضباط وأفراد الشرطة وبعض المواطنين الرافضين للممارسات الإخوانية، وتخريب وإسقاط برجين للضغط العالي بمدينة العاشر من رمضان، وبحوزتهم عددا من الأسلحة النارية، واعترفوا تفصيلاً بتلك الجرائم.
وأوضح اللواء هاني عبد اللطيف، أنه في إطار العمل الأمني المكثف لإحباط المخططات الإرهابية للتنظيمات التي تنتهج العنف، وتسعى لتعكير السلم العام وزعزعة الاستقرار، توصلت معلومات جهاز الأمن الوطنى إلى تولي الإخواني حمدى سعد فتوح محمد، مسؤولية تكوين تنظيم إرهابي يتولى مسئوليته بمحافظتي دمياط والدقهلية، ويتخذ من أفكار تنظيم القاعدة منهاجا له، ويسعى لارتكاب أعمال عدائية وتخريبية ضد المنشآت الهامة والحيوية ومرافق الدولة، وأسفرت الجهود الأمنية لقطاعات الأمن الوطني والأمن العام والأمن المركزي، عن ضبط قائد التنظيم، و12 من عناصره، بحوزتهم العديد من الأسلحة الآلية وبعض المواد الكيميائية التي تستخدم في تصنيع المتفجرات، واعترفوا بأنهم كانوا يعتزمون مبايعة قائد تنظيم الدولة الإسلامية في بلاد الشام والعراق على الولاء.
وأكد اللواء هاني عبداللطيف، أن وزارة الداخلية عازمة على المُضي قدما في أداء واجبها وحماية الوطن وأبنائه، والتصدى للبؤر الإرهابية والإجرامية، ولن تسمح للمحاولات اليائسة التي تقوم بها عناصر الجماعة الإرهابية للنيل من استقرار البلاد وتهديد أمنها.