«محمد محمود التحرير» ثورة وجرافيتى.. و«محمد محمود ناهيا» ورش وبيوت قديمة

كتب: سارة سند

«محمد محمود التحرير» ثورة وجرافيتى.. و«محمد محمود ناهيا» ورش وبيوت قديمة

«محمد محمود التحرير» ثورة وجرافيتى.. و«محمد محمود ناهيا» ورش وبيوت قديمة

لم يلح السيناريو فى خاطره، عندما نزح من قريته الزراعية إلى بولاق، مستوطناً شارعاً حمل اسمه بمرور الزمن «شارع محمد محمود»، اسم الفلاح البسيط الذى ارتفع فوق الشارع أصبح يتردد يومياً، لكن ليس فى بولاق بل فى التحرير، فثمة شارع آخر يحمل الاسم نفسه وتشهد جدرانه على بطولات ثوار 25 يناير. محمد محمود (التحرير) رئيس وزراء مصر المسمى على اسمه الشارع العريق الذى يجاور وزارة الداخلية، ويضم حالياً مدخل الجامعة الأمريكية -المبنى العريق- وعدداً كبيراً من الكافيهات الراقية، أما محمد محمود هنا فهو مجرد اسم على أحد الشوارع المتفرعة من شارع ناهيا فى منطقة بولاق الدكرور. لا تشابه بين الشارعين سوى فى الاسم، وإن اختلف تاريخ كل منهما، محمد محمود رئيس الوزراء ومحمد محمود الفلاح الذى لا يتذكره أى من أهالى منطقته «ده خلاص بقى تراب.. عضم واتحلل» كما يحكى عنه أحد سكان شارعه، وبحسب عبدالمنعم (60 سنة) صاحب ورشة فى الشارع، فإنه لا يوجد أحد من عائلته يسكن المنطقة: «جه عمّرها وبناها وراح عند ربنا، وعيلته كلها ماتت برضه». الكافيهات الراقية فى محمد محمود (التحرير) أصبحت فى ناهيا بيوتاً شعبية وورش خراطة وحدادة وميكانيكا، لخدمة أهالى المنطقة، القاسم المشترك بين الشارعين هو اشتراكهما فى ثورة 25 يناير.. فى محمد محمود التحرير الجرافيتى يذكر رواد الشارع بالثورة، أما محمد محمود ناهيا فيذكر من خلال اللافتة التى تحمل اسمه بثورة أخرى هى «القدس أمانة».