وزراء خارجية الخليج يجتمعون السبت لبحث التصعيد ضد قطر
قالت صحيفة «الشرق» القطرية، أمس، إن «وزير الخارجية السعودى سعود الفيصل، ورئيس الاستخبارات السعودية خالد بن بندر، ووزير الداخلية السعودى محمد بن نايف وصلوا إلى العاصمة القطرية الدوحة فى زيارة أخوية قصيرة إلى قطر». وتأتى الزيارة قبل 48 ساعة من انعقاد اجتماع وزراء دول مجلس التعاون الخليجى السبت فى جدة.
ومن المقرر أن يرأس الاجتماع، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وزير خارجية الكويت رئيس الدورة الحالية للمجلس، وتكتسب هذه الدورة أهمية خاصة نظراً لما تشهده الساحة الإقليمية والدولية من تطورات ومستجدات تتطلب تشاوراً مستمراً بين دول المجلس، ويتضمن جدول أعمال الاجتماع عدداً من الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجى المشترك.
وكشف أحد المسئولين فى مجلس التعاون الخليجى لـ«الوطن» عن أن الاجتماع سيناقش كيفية التصدى لمخاطر تنظيم «داعش» الإرهابى، فضلاً عن مناقشة ما يجرى داخل ليبيا بعد الاتهامات التى جرى توجيهها إلى الإمارات مؤخراً بالمشاركة فى قصف مواقع ليبية، وأوضح المسئول، الذى رفض ذكر اسمه، أنه من المقرر أيضاً مناقشة الإجراءات التى يمكن اتخاذها تجاه قطر بسبب عدم التزامها بتنفيذ اتفاق الرياض، بعد أن أمهل المجلس قطر أسبوعاً لتنفيذه، ولفت إلى أن هناك ورقة جرى إعدادها بالفعل من جانب السعودية والبحرين والإمارات تتضمن ملاحظات على ممارسات الدوحة ومراوغتها فى تنفيذ الاتفاق المطروح قبل أشهر.
وكان الوزراء الخليجيون قد عقدوا اجتماعاً تمهيدياً قبل أسبوع، ووجهوا بتذليل العقبات أمام تنفيذ اتفاق الرياض، للانتهاء من كل المسائل التى نص عليها فى مدة لا تتعدى أسبوعاً، إلا أن قطر ما زالت تراوغ فى التوقيع على محضر الاجتماع وتنفيذ الاتفاق.