والد محبوس بتهمة الانتماء لـ«الإخوان»: ابنى مالوش فى السياسة ونرجو من الرئيس إنقاذه

كتب: أحمد منعم

والد محبوس بتهمة الانتماء لـ«الإخوان»: ابنى مالوش فى السياسة ونرجو من الرئيس إنقاذه

والد محبوس بتهمة الانتماء لـ«الإخوان»: ابنى مالوش فى السياسة ونرجو من الرئيس إنقاذه

«ابنى معتقل بتهمة إنه إخوان، وهو مالهوش أى نشاط سياسى»، هكذا يُجمل هندى جودة منصور، الموظف بجامعة الزقازيق، شكواه بشأن اعتقال نجله «أحمد» أثناء عودته من مقر عمله بأحد مستشفيات الشيخ زايد إلى منزل الأسرة فى قرية كفر الدير بمنيا القمح. ويواصل الأب شكواه: «ابنى بيشتغل أخصائى تمريض فى مستشفى الشيخ زايد التخصصى، ويوم الخميس 3 يوليو وهو راجع البيت من الشغل ركب من الشيخ زايد لميدان لبنان ودخل المسجد ليصلى الظهر هو وزميله سامح الذى يسكن بجوارنا فى البلد». ويروى هندى تفاصيل القبض على نجله: «فوجئ أحمد وسامح بشخص يحمل شنطتهم وبيقول لهم الباشا الضابط عاوز يفتشهم.. خرجوا معاه فقام الضابط بتفتيش الشنطة وأخذ منها 2000 جنيه مرتب ابنى كان لسه قابضهم، وقال لهم: إنتم إخوان، فرد أحمد: لا، مش إخوان ولا لينا فى السياسة، فقال الضابط: لو مكنتش إخوان كنت بوست جزمتى علشان الفلوس، فقال أحمد: إحنا مش بنبوس جزم حد»، يتابع والد الشاب المعتقل: «الضابط أخذ ابنى وزميله لقسم العجوزة، وتانى يوم كنت عنده وهو بيتعرض على النيابة وقال لى إنه اتعرّض للضرب فى القسم». منذ ذلك الحين (3 يوليو الماضى) وحتى اليوم ما زال الشابان أحمد وسامح محتجزين على ذمة التحقيق، بحسب الأب هندى جودة، الذى أكد أنه خلال تلك المدة حاول إسقاط التهمة عن نجله وزميله وتبرئتهما: «تواصلت مع زملائه الذين أكدوا أنه كان موجوداً فى المستشفى فى اليوم السابق على يوم القبض عليه رغم أن الضابط وجّه اتهاماً إلى ابنى بأنه كان جاى من الشرقية للتظاهر فى القاهرة. وكمان إدارة المستشفى عملت شهادة لمن يهمه الأمر تفيد وجوده قبل القبض عليه مباشرة فى المستشفى، وزملاؤه وثقوا شهادة بحسن السير والسلوك فى الشهر العقارى». ويضيف هندى أنه بعث برسائل استغاثة بالبريد السريع لوزير الداخلية ولجنة حقوق الإنسان ورئيس الجمهورية والنائب العام، ويقول: «النائب العام حوّل قضية ابنى لمحكمة شمال الجيزة، وما زالت القضية منظورة، لكنى خايف ابنى يضيع منى». ويروى الأب المكلوم: «أحمد لما كان فى الجيش خدم فى أسوان، وكتبت رسالة استغاثة لوزير الدفاع وقتها سيادة المشير عبدالفتاح السيسى التمست منه نقل ابنى لوحدة أقرب، نظراً لأننا من الشرقية، وكتّر خيره سيادة المشير وقتها قرر نقله لبلد جنبنا، وكنا سعداء جداً بالقرار ده.. فأرجو من الرئيس النظر بعين الأب لأحمد وسامح والتدخل لإنهاء أزمة انتمائه المزيف لجماعة الإخوان، وإحنا ناس مالناش فى السياسة».