"الوسط": مشاركتنا في الانتخابات مرهونة بالتوافق الوطني
أكد المهندس عمرو فاروق، المتحدث باسم حزب الوسط، أن انسحاب الحزب مما يسمى تحالف دعم الشرعية محاولة لإيجاد مسار سياسي جديد يهدف إلى حل الأزمة الحالية، نظرا للتحديات الكثيرة التي تواجهها مصر خارجيا، وحالة الانقسام السياسي الكبيرة التي تعانيها في الداخل.
وأضاف "فاروق"، في تصريحات لـ"الوطن"، أن الحزب سيحاول، خلال المرحلة القادمة، خلق حالة من التوافق الوطني الحقيقي بين كل القوى السياسية التي آمنت وشاركت في ثورة 25 يناير المجيدة، مؤكدا أن المعيار الذي سيتم بناء الأجندة الوطنية الجديدة هو الوصول لحلول تحظى بتأييد شعبي وتعبر عن إرادة المصريين.
وأكد المتحدث باسم الحزب أن كافة الأطراف الموجودة على الساحة السياسية كان لها أخطاءها خلال الفترة الماضية، مشددا على أنه لا مانع من التعامل مع السلطة الحالية في ظل مرحلة من التوافق الوطني تقتضي محاربة الفساد وتحقيق التحول الديمقراطي الحقيقي وتحقيق أهداف ثورة 25 يناير.
ولفت إلى أن المبادرات التي اعتمدت على المواجهة الثنائية بين الإخوان والدولة لم تأت بحل حقيقي للأزمة. وأضاف أن انسحاب الحزب من التحالف أتاح له التواصل بشكل أقوى مع القوى السياسية التي شاركت في ثورة 25 يناير، دون أن يكون محسوبا على طرف بعينه أو متحيزا له، وهو ما يصعّب عملية التواصل بالشكل المطلوب، مشددا على احترامه لكل القوى التي شاركت في ثورة 30 يونيو بهدف تصحيح مسار ثورة يناير.
وحول خوض الحزب للانتخابات البرلمانية القادمة، أكد فاروق أن هذا الأمر ستحدده أجندة التوافق الوطني التي سيسعى الحزب لبنائها بمشاركة القوى السياسية، مشيرا إلى أن الحزب سيكون ملتزما بالقرار الذي سيتم التوصل إليه، كما التزم مسبقا بقرار الجمعية الوطنية للتغيير بمقاطعة انتخابات برلمان 2010، رغم مشاركة الإخوان فيها.