جيران المتهم بقتل زوجته وأولاده الستة: «كان طيب وبيصلي الفرض بفرضه»

كتب: شريف سليمان وأسماء أبو السعود

جيران المتهم بقتل زوجته وأولاده الستة: «كان طيب وبيصلي الفرض بفرضه»

جيران المتهم بقتل زوجته وأولاده الستة: «كان طيب وبيصلي الفرض بفرضه»

كشف أهالي قرية «الغرق بحري» التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم، تفاصيل جديدة حول الجريمة التي شهدتها المحافظة، والتي ذبح خلالها رب أسرة زوجته وأطفاله الستة داخل مخبز، ثم حاول الانتحار بإشعال النيران بنفسه داخل الفرن، إلا أنّ الأهالي تمكنوا من الإمساك به وإخماد الحريق، وسلّموه للشرطة حينما علموا بقتله زوجته وأبناءه الستة خلال إعداد زوجته لوجبة السحور لتغرق دماؤهم أرجاء المنزل.

وقال أحد الأهالي لـ«الوطن»، إن القاتل يمتلك فرن فينو، واكتشف الأهالي أنه مشتعل في الساعة الثانية فجرا، وحاولوا إطفاءه وكان القاتل يجري حافي القدمين: «جري وطلع على نقطة الغرق»، ليرد أحد الأهالي قائلا: «أخد توك توك وطلع على النقطة».

وأضاف، أنه كان مصليا ولم يرَ منه الأهالي أي تصرفات سيئة: «كان بيصلي وعارف ربنا ومكنش له في أي حاجة وحشة».

وقال رجل آخر يدعى عم عطية: «كان راجل طيب، لكن ربنا يكفيكم شر الدين، كان راجل محترم ولا عمرنا شفنا منه حاجة وحشة ولا كان بتاع حريم، بس ربنا يتولاه برحمته».

واستيقظ المصريون اليوم الجمعة على «مذبحة السحور»، وهي الجريمة التي هزت محافظة الفيوم، وكان بطلها «رب أسرة» قرر ذبح زوجته وأطفاله الستة، حيث انهال عليهم بالسكين وتخلص من 6 أطفال دفعة واحدة، ثم حاول الانتحار بإشعال النيران بنفسه داخل المخبز الخاص بقرية الغرق بحري التابعة لمركز إطسا، إلا أنّ الأهالي تمكنوا من الإمساك به وإخماد الحريق، وسلّموه للشرطة حينما علموا بقيامه بقتل زوجته وأبنائه الستة خلال إعداد زوجته لوجبة السحور لتغرق دمائهم الطاهرة أرجاء المنزل.

وانتقل على الفور العميد أسامة أبو طالب مأمور مركز شرطة إطسا، إلى منطقة الحادث، فيما تحفظت الشرطة في مسرح جريمة «مذبحة الفيوم» على جثمان الأم والأطفال لحسن وصول النيابة العامة وبدء التحقيقات.

كما انتقل فريق من مباحث مركز شرطة إطسا لمعاينة موقع الحادث، وفرضت الشرطة كردونا أمنيا حول مسرح الجريمة ووصلت سيارات الإسعاف لنقل الجثث إلى مشرحة مستشفى إطسا المركزي.

وتبينّ من التحريات الأولية التي أجراها المقدم محمد بكري صوفي مفتش مباحث مركز إطسا، والرائد أحمد الشريف رئيس مباحث إطسا، أنّ المتهم يدعى «عماد»، وهو صاحب «فرن مخبوزات»، انتقل إلى القرية حديثاً، وقتل زوجته «مها عبد الباسط»، وأبنائه «أحمد، محمد، يوسف، وآلاء، ووطفليه التوأم معتصم وبلال».


مواضيع متعلقة