مطرز سعودي: حبي وشوقي للكعبة المشرفة قادني إلى خياطة ثوبها

كتب: وكالات

مطرز سعودي: حبي وشوقي للكعبة المشرفة قادني إلى خياطة ثوبها

مطرز سعودي: حبي وشوقي للكعبة المشرفة قادني إلى خياطة ثوبها

لم يدر بخلد شاب سعودي، أن شغفه بفن التطريز سيقوده إلى أن يكون أحد العاملين في صناعة الثوب الأغلى في التاريخ، والذي يصل سعره إلى 20 مليون ريال، وفقا لما ذكرته قناة «العربية» الإخبارية.

 وقال مطرز القصب بمجمع الملك عبدالعزيز لصناعة ثوب الكعبة المشرفة، سامي مزين، «حبي وشوقي وتقديري للكعبة المشرفة، قادني إلى أشرف وأعز المهن، وهي خياطة ثوب الكعبة المشرفة، كنت أتمنى أن أكون أحد خدام الحرمين الشريفين، وخاصة الكعبة المشرفة».

مزين: أعمل بصناعة كسوة الكعبة منذ 5 سنوات

وأضاف مزين: «تقدمت للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بطلب توظيف وتم قبولي ولله الحمد، ثم التحقت بدورة تدريبية في المعهد المهني مدتها 9 أشهر، وبدأت في ممارسة العمل واكتساب الخبرة من زملائي الذين تجاوزت خبرة البعض منهم 30 عاماً، وأنا أعمل بصناعة كسوة الكعبة منذ خمس سنوات، وأجد المتعة والدعم للتميز في عملي».

وكانت بداية كسوة الكعبة في السعودية، عندما أمر الملك عبدالعزيز، بإنشاء أول دار لكسوة الكعبة المشرفة بجوار المسجد الحرام في «أجياد»، وكانت هذه الدار أول مؤسسة خُصصت لحياكة كسوة الكعبة في السعودية، قبل أن ينتقل مصنع كسوة الكعبة إلى حي «جرول» في العام 1963.

وفي عام 1965، صنعت أول كسوة للكعبة بالآلات، وأصدر الملك فيصل في  1972 أمرا بإنشاء مصنع كسوة الكعبة المشرفة في حي «أم الجود»، وقد بدأ العمل في المصنع الجديد في الحي عام 1976 بأقسام تصنيع متكاملة  وتم تجهيزه بأحدث الماكينات المتطورة في الصناعة.

من جانبها، ذكرت شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية، أن الإشراف على مصنع كسوة الكعبة في حي «أم الجود»، انتقل في عام 1995، من وزارة الحج والأوقاف إلى الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

وتعددت مواهب ومهام وخبرات العاملين في مجال صناعة كسوة الكعبة المشرفة ما بين مختصي قسم التحلية، والمصبغة، والمختبر، والنسيج الآلي، والطباعة، وتطريز المذهبات، وتجميع الثوب، واستبداله، وهم مجموعة مؤهلة ببرامج تدريبية وفرتها الدولة، لصناعة الكسوة الأغلى في التاريخ.


مواضيع متعلقة