«مريم» فى افتتاح معبرى «قسطل» و«أشكيت»: حاجة ساقعة!
وقفت بين المنطقة الفاصلة بين الحدود المصرية «معبر قسطل البرى» والحدود السودانية «معبر أشكيت البرى» وأمامها إناءان مملوءان بالعصائر والمشروبات التى تتميز بها دولة السودان الشقيقة «كركديه وعرديب» وأخذت تنادى بأعلى صوتها: «اليوم الكل سواسية، الجنيه المصرى زى السودانى، الكل يشرب عصير واللى ما معهوش فلوس يشرب ببلاش، النهارده عيد»، هكذا قررت مريم السودانية «35 عاماً» الاستفادة من حدث افتتاح المعبر البرى بين مصر والسودان أمس الأول.
«مريم» المقيمة بوادى حلفا شمال السودان، التى ارتدت «السارى السودانى»، قالت لـ«الوطن»: «إحنا اليوم فى عيد بعد اكتمال حلمنا بوجود معبر برى بين ولاد النيل، مصر والسودان»، مؤكدة أنها كانت تتمنى أن تزور جدتها من خلال الباخرة «ساق النعام» لتصل إلى ميناء السد العالى النهرى وقالت: «كنت أتمنى إنى أركب السيارة لتصل بى لأسوان وبعدها أذهب للقاهرة بالقطار، والحمد لله الحلم أصبح حقيقة، فكلانا أبناء عمومة وبيننا علاقات نسب، ولا فرق بين المصريين والسودانيين، وكل منا امتداد طبيعى للآخر».
«مريم السودانية» قررت توزيع مشروبات سودانية مثلجة فرحاً بهذا المعبر: «أنا مش هستغل الزحام بس هساعد فى اكتمال الفرحة، اللى معاه فلوس هياخد كوب العصير واللى ما معهوش برضه هياخد، إحنا اليوم فى عيد، وفرحتنا لا تقدر بثمن، والمشروبات أقل حاجة نقدر نشارك بها».
دعت «مريم» أن يحفظ الله البلدين من كل سوء، وتقوى العلاقات المصرية السودانية لأنها مصدر قوة فى قارة أفريقيا: «الله يحفظ المشير والبشير من شرور أعدائهم وأن يجمع الأمة العربية على خير».