الاتحاد الأوروبي يتجه لتشديد العقوبات على موسكو

كتب: (أ.ف.ب)

الاتحاد الأوروبي يتجه لتشديد العقوبات على موسكو

الاتحاد الأوروبي يتجه لتشديد العقوبات على موسكو

يتجه قادة الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم، اليوم، في بروكسل إلى اتخاذ قرار بتشديد العقوبات على روسيا التي يطالبونها بوقف "أعمالها العسكرية غير المشروعة" في أوكرانيا. وحذر رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو، اليوم، من الوصول إلى "نقطة اللاعودة" في النزاع الأوكراني. وقال باروزو، بعد لقاء مع الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو "إننا في وضع مأساوي"، مضيفًا "يمكن أن نجد أنفسنا في وضع نصل فيه إلى نقطة اللا عودة أن استمر التصعيد". وعقد هذا اللقاء قبل ساعات من قمة أوروبية طارئة فيما تتكثف المعلومات عن توغل للقوات النظامية الروسية في أوكرانيا. وأكد بوروشنكو "أننا نريد السلام وليس الحرب، لكننا قريبون جدًا من الحدود بحيث لن يكون ممكنًا التراجع"، متهمًا من جديد روسيا بإرسال قوات ودبابات إلى الأراضي الأوكرانية. واعتبر "أننا اليوم نتحدث عن مصير أوكرانيا، إنما غدًا يمكن أن نتحدث عن أمن أوروبا واستقرارها". وتنفي روسيا بشكل قاطع، إرسال قوات إلى أوكرانيا. وقال نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي انتونوف "إن اتحاد روسيا لا يشن أي عملية عسكرية في أوكرانيا ولن يقوم بذلك في المستقبل". وردًا على سؤال عن عقوبات إضافية محتملة يفرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا، قال رئيس المفوضية الأوروبية، إن المفوضية "أعدت خيارات في حال قررت الدول الأعضاء تشديد العقوبات"، مضيفًا "آمل في أن يكونوا مستعدين لاتخاذ تدابير جديدة". وكان باروزو، حذر أمس، خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن أي "زعزعة استقرار" جديدة في أوكرانيا سيكون "ثمنها باهظًا" بالنسبة لروسيا. وفي باريس، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في ختام اجتماع للقادة الاشتراكيين الديموقراطيين في أوروبا، أن "المفوضية الأوروبية ستعمل على رفع مستوى" العقوبات على روسيا. وقال الرئيس الفرنسي إن "الوضع يتفاقم بالتأكيد في أوكرانيا: فثمة معدات آتية من روسيا وعلى الأرجح أن جنودًا دخلوها، وفي أي حال، انفصاليون سلحتهم وساعدتهم روسيا". "أعمالها العسكرية غير المشروعة" في أوكرانيا. وحذر رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو، اليوم، من الوصول إلى "نقطة اللاعودة" في النزاع الأوكراني. وقال باروزو، بعد لقاء مع الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو "إننا في وضع مأساوي"، مضيفًا "يمكن أن نجد أنفسنا في وضع نصل فيه إلى نقطة اللا عودة أن استمر التصعيد". وعقد هذا اللقاء قبل ساعات من قمة أوروبية طارئة فيما تتكثف المعلومات عن توغل للقوات النظامية الروسية في أوكرانيا. وأكد بوروشنكو "أننا نريد السلام وليس الحرب، لكننا قريبون جدًا من الحدود بحيث لن يكون ممكنًا التراجع"، متهمًا من جديد روسيا بإرسال قوات ودبابات إلى الأراضي الأوكرانية. واعتبر "أننا اليوم نتحدث عن مصير أوكرانيا، إنما غدًا يمكن أن نتحدث عن أمن أوروبا واستقرارها". وتنفي روسيا بشكل قاطع، إرسال قوات إلى أوكرانيا. وقال نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي انتونوف "إن اتحاد روسيا لا يشن أي عملية عسكرية في أوكرانيا ولن يقوم بذلك في المستقبل". وردًا على سؤال عن عقوبات إضافية محتملة يفرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا، قال رئيس المفوضية الأوروبية، إن المفوضية "أعدت خيارات في حال قررت الدول الأعضاء تشديد العقوبات"، مضيفًا "آمل في أن يكونوا مستعدين لاتخاذ تدابير جديدة". وكان باروزو، حذر أمس، خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن أي "زعزعة استقرار" جديدة في أوكرانيا سيكون "ثمنها باهظًا" بالنسبة لروسيا. وفي باريس، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في ختام اجتماع للقادة الاشتراكيين الديموقراطيين في أوروبا، أن "المفوضية الأوروبية ستعمل على رفع مستوى" العقوبات على روسيا. وقال الرئيس الفرنسي إن "الوضع يتفاقم بالتأكيد في أوكرانيا: فثمة معدات آتية من روسيا وعلى الأرجح أن جنودًا دخلوها، وفي أي حال، انفصاليون سلحتهم وساعدتهم روسيا".