مدرس يستغيث بعد غرقه في بحر الديون: «الجواز دمر حياتي»

كتب: أنس سعد

مدرس يستغيث بعد غرقه في بحر الديون: «الجواز دمر حياتي»

مدرس يستغيث بعد غرقه في بحر الديون: «الجواز دمر حياتي»

كانت حياته تسير بطريقة طبيعية، فهو مدرس لغة عربية في المرحلة الابتدائية بإحدى قرى مدينة ميت غمر في الدقهلية، يكاد راتبه يكفي مصروفاته الشخصية وقضاء حاجة والديه من أدوية وعلاج بالكاد، والحياة كانت متوسطة مثل أغلب المصريين، ليس غنيًا ولا فقيرًا، إلا أنه ومنذ 7 سنوات حين قرر الزواج، وجد نفسه غارقًا في بحر الديون التي تزيد منذ وقتها وحتى الآن.

محمد الزيني، يحكي قصة حياة دمرها الزواج بسبب كثرة الديون، فحين تزوج منذ عدة سنوات خرج من تلك الأيام، وعليه مبلغ 130 ألف جنيه، بسبب المصروفات الكثيرة من بناء شقته، وقضاء كافة احتياجاته الزوجية، ومرت السنوات وظل يطالبه أصحاب الديون بالأموال، حتى اضطر إلى أخذ قرض من أحد البنوك، مضيفًا: «الناس عاوزة فلوسها ومش عاوزين يصبروا، عشان كده اضطريت آخد قرض من البنك بـ112 ألف جنيه، وسديت الديون اللي عليا، بس المرتب بقى يتسحب كله بسبب القرض، يعني أنا بقبض 2600 جنيه، والبنك بياخد 2000 جنيه، ومش باقي غير 600 جنيه بس».

القرض ينهش 70% من الراتب

ومنذ شهر 11 الماضي، بدأ «محمد» في سداد الديون عن طريق خصمها من راتبه الشهري، وعادت الأمور إلى الاستقرار بضعة أشهر صغيرة، حتى فجعه الفيروس الذي لم يترك أحدًا إلا وخرب حياته، حيث أصيب والداه بفيروس كورونا، وعادت الديون مرة أخرى تدخل حياته، واقترض من زملائه وأقاربه مبلغ يصل إلى 17 ألف جنيه، فضلاً عن خصومات البنك الذي ينهش 70% من مرتبه.

محمد: الديون بتزيد والحياة صعبة

يروي «محمد»، مدرس اللغة العربية: «الديون بتزيد وحياتي بتصعب، وأنا ورايا أبويا أمي وزوجتي وبنتين وولد، كل دول ملزمين مني بصرف عليهم ومفيش دخل غير 600 جنيه الباقيين من المرتب، ومعاش أبويا البسيط، طب أجيب منين والناس عاوزة فلوسها، نفسي أسد القروض اللي عليا وهتصرف في الباقي».


مواضيع متعلقة