الحكومة الليبية تعترف بخروج مؤسسات «طرابلس» عن سيطرتها

كتب: محمد حسن عامر، ووكالات

الحكومة الليبية تعترف بخروج مؤسسات «طرابلس» عن سيطرتها

الحكومة الليبية تعترف بخروج مؤسسات «طرابلس» عن سيطرتها

اعترفت الحكومة الليبية المؤقتة، أمس، بخروج أغلب الوزارات والمؤسسات الحكومية فى العاصمة «طرابلس» عن سيطرتها، وأعلنت أن بعضها محتلة بعد أن حاصرتها التشكيلات المسلحة واقتحمتها ومنعت موظفيها من دخولها. ووفق بيان صدر عن الحكومة الليبية، فإن وزراءها ووكلاءها مهددون وبات من الخطورة وصولهم إلى مقار عملهم دون تعرضهم للخطر سواء بالاعتقال أو بالاغتيال». ووافق مجلس النواب الليبى فى جلسته، أمس، على تشكيل رئيس الوزراء الحالى المؤقت عبدالله الثنى، الحكومة الجديدة. وكانت حكومة «الثنى» قدمت استقالتها لمجلس النواب الأسبوع الماضى، ووضعت نفسها تحت تصرفه. وانتقدت الخارجية الليبية تصريح الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، عن مكان انعقاد مجلس النواب، معتبرة التصريح «تدخلاً فى الشأن الداخلى». وفى اتصال لـ«الوطن»، قال المستشار رمزى الرميح، المستشار السابق بالجيش الليبى، إن «الحقوقيين والنشطاء يجهزون لرفع دعوى قضائية أمام المحاكم الدولية ضد أردوغان باعتباره المسئول عن تأجيج العنف وإشعاله فى ليبيا». وأضاف: «سبب مهاجمته مكان انعقاد مجلس النواب أنه دعا رئيس المجلس لحضور حفل تنصيبه رئيساً للجمهورية لكن رئيس المجلس رفض دعوته وبعدها بدأ أردوغان فى مهاجمة المجلس». وقال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف إن «أوروبا تشترى النفط من ليبيا، والعائدات تذهب جزئياً لتمويل الإرهابيين الذين يحاول الأوروبيون مواجهتهم فى العراق».