«البيطرى» بائع «الوهم» ما زال يستقبل الضحايا.. و«الحق فى الدواء» يقاضيه

كتب: شيماء عادل

«البيطرى» بائع «الوهم» ما زال يستقبل الضحايا.. و«الحق فى الدواء» يقاضيه

«البيطرى» بائع «الوهم» ما زال يستقبل الضحايا.. و«الحق فى الدواء» يقاضيه

فى الوقت الذى أعلن فيه الدكتور صابر غنيم، مدير الرقابة على المؤسسات العلاجية غير الحكومية، التابعة لوزارة الصحة، أنه أصدر قراراً بغلق المركز الطبى فى الرحاب الذى يعمل به الطبيب البيطرى شريف صلاح، وزعم قدرته على علاج مرضى «فيروس سى والإيدز والسرطان»، فإن المركز ما زال يعمل حتى الآن دون أن يعترضه أحد، وما زال الطبيب البيطرى يستقبل المرضى. وقال «غنيم» لـ«الوطن» رداً على إبلاغه بأن المركز ما زال يعمل، إن دوره يقتصر على إصدار قرار بالغلق، لكنه ليس الجهة المنوط بها تطبيق قرار الغلق، إنما المحليات، فيما قال المهندس هشام عبدالقادر رئيس جهاز مدينة الرحاب إنه لا يعلم شيئاً عن المركز الطبى والطبيب البيطرى المدعو شريف صلاح، وأوضح قائلاً: «هذه هى المرة الأولى التى أسمع بها عن موضوع الطبيب النصاب». وعن مدى إبلاغ وزارة الصحة للجهاز بموضوع غلق المركز، أضاف «عبدالقادر» أنه «لم تصلنا أى قرارات من وزارة الصحة حتى الآن ومستعدون لغلق المركز فور وصول البلاغ إلى جهاز المدينة». وتقدم المركز المصرى للحق فى الدواء، وعدد من المرضى ببلاغ رقم 5621 إلى النيابة العامة ضد المدعو شريف صلاح يتهمونه بإجراء تجارب عليهم بعد أن أوهمهم أنه مكتشف دواء عالمى وأنه يعمل لصالح شركة للأبحاث الدوائية، بالاشتراك مع إحدى الجامعات، وأنه كان يبيع عبوة الدواء الواحدة بـ800 جنيه للعلاج من التصلب المتعدد، وأنه سبب لهم آلاماً نفسية رهيبة بعد أن كشفت «الوطن» قصة المركز، واستدل المركز فى بلاغه إلى النائب العام بالتحقيق الذى أجرته الجريدة بعنوان: «بيطرى» يبيع الوهم لمرضى «فيروس سى والإيدز والسرطان». وقال المركز فى بلاغه إن الشخص المنتحل صفة طبيب ويدعى شريف صلاح، خالف المادة 1000 من القانون 415 لسنة 1945 وطالب بعقابه بما حددته المادة 10 والمادة 11 من القانون 415 بشأن مزاولة مهنة الطب، مُطالباً بتطبيق المواد 1 و2 و3 من القانون رقم 137 لسنة 1955 بشأن مزاولة مهنة الصيدلة. واتهم «المركز» فى بيانه الطبيب بتعاونه مع شركة لأبحاث الدواء تحميه منذ سنوات، وأن المركز يظن أن هناك حالات تجارب كانت تتم دون علم المرضى وأن الطبيب دائماً يفتخر بعلاقات مع أحد صناع الدواء فى مصر، وأن مسئولين بوزارة الصحة يعرفون الطبيب وتجارته وأنه يسدد أجور العاملين والأطباء ومقر المركز بـ55 ألف جنيه شهرياً، مما يدل على وجود مرضى كثيرين يستغلهم المركز.