شنّت مقاتلات وقاذفات أمريكية، غارات جديدة ضد مسلحى تنظيم «داعش» فى العراق، فى موقعين، أحدهما قُرب بلدة «آمرلى» التركمانية الشيعية، والثانى قرب سد الموصل، كما أعلن «البنتاجون» أمس الأول.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية فى بيان إن «الغارات قُرب آمرلى أسفرت عن تدمير دبابة لتنظيم داعش، بينما أسفرت الغارة قُرب سد الموصل عن تدمير عربة مصفّحة، وكل الطائرات عادت من منطقة الغارة بسلام».
وبرياً، تمكنت القوات العراقية، أمس الأول، من دخول مدينة «آمرلى» وفك الحصار الذى يفرضه عليها مقاتلو «داعش» منذ أكثر من شهرين. وصرح مصدر عشائرى عراقى أمس الأول، بأن 8 من مقاتلى العشائر قُتلوا وأصيب 6 بجروح، فى اشتباكات مع تنظيم داعش، فى محافظة «ديالى».
وسياسياً، قال الرئيس العراقى فؤاد معصوم، إن مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة شهدت تقدماً ملموساً، منوهاً إلى أن الإعلان عن الحكومة الجديدة بات قريباً. وأضاف: «هناك شعور لدى الجميع بضرورة تشكيل الحكومة وإلا سيدخل العراق فى دوامة»، لافتاً إلى أن الأولوية بعد تشكيل الحكومة ستكون للتركيز على محاربة تنظيم داعش.
وطالب «معصوم» بضرورة أن يعيد العراق علاقاته مع الدول العربية والغربية، وقال: «من الصعوبة أن يعتمد العراق فقط على نفسه فى محاربة الإرهاب».