بالصور| "إيما" تدعو لشراء منتجاتها لإنقاذ القطط المصرية.. "وللحيوانات حظوظ"

كتب: رحاب لؤي

بالصور| "إيما" تدعو لشراء منتجاتها لإنقاذ القطط المصرية.. "وللحيوانات حظوظ"

بالصور| "إيما" تدعو لشراء منتجاتها لإنقاذ القطط المصرية.. "وللحيوانات حظوظ"

"أرجو أن تشتروا منتجاتي حتى أستطيع مساعدة ثمانية من القطط المصرية على السفر، وبدء حياة جديدة في المملكة المتحدة" هكذا توجهت إيما لويس فاهي، الشابة البريطانية إلى أصدقائها ومعارفها لكي يشتروا ويروجوا إلى منتجاتها التي تبيعها وتهب ثمنها لسداد مصروفات سفر وانتقال ثمانية قطط من مصر.
قطة من القطط الثمانية
للقطط الثمانية حكايات مختلفة تحكيها إيما: "ثلاثة من القطط مصابة بالعمى الكامل، قررت أسر بريطانية تبنيها بالفعل، لكن تبقت مصاريف الانتقال حائلًا دون الانتقال، أما القطة الرابعة فتدعى سنو وايت، مصابة بالعمى في إحدى عينيها، تحتاج بدورها إلى مصاريف الانتقال، وثلاث قطط أخرى ذكور، أرثر ووليم وثور، أنقذتهم إحدى السيدات المصريات من محل بيع للحيوانات في ظروف صعبة، وتكفلت بعمل عمليات تعقيم لهم، وتبنتهم أسر بريطانية أيضًا، أما القطة الأخيرة فبيضاء اللون، كانت أيضًا في محل الحيوانات نفسه". ألف دولار هو إجمالي المبلغ المطلوب، ترفض إيما التبرعات لأنها عادة تكون قليلة وغير مجدية، لذا اختارت أن تبيع منتجات خاصة بها؛ حلي وحافظات للهواتف المحمولة وإكسسوارات للشعر: "بدأت قصتي مع القطط المصرية حين تعرفت على إحدى السيدات اللاتي ينقذن القطط من الشارع وشعرت أنها بحاجة للكثير من المساعدة، فبدأت في إرسال الأدوية والغذاء لها، وأخبرتني كثيرًا عن مدى سوء الأحوال التي تعيشها القطط في مصر وكيف تتم معاملتها وجعلها تعاني بسبب نقص المال والغذاء لها". تعاطف كبير شعرت به "إيما"، خاصة بعدما علمت أنه لا يوجد اهتمام رسمي أو أهلي بتعقيم القطط التي تستمر في التكاثر والمعاناة: "أخبرتني صديقتي المصرية أن الكثير من البيوت في مصر تهتم بشراء القطط في أعمار صغيرة وحين تكبر تلك القطط يقومون بإلقائها في الشارع لتواجه مصائر صعبة، خاصة وأن قطط البيوت لا يمكنها أن تعيش في الشارع أبدًا".
قطة من القطط الثمانية
حين سمعت إيما ما يحدث نظرت لقططها طويلًا، وقالت في نفسها: "كم أنتن محظوظات"، وقررت مساعدة القطط المصرية بقدر ما تستطيعه عبر البحث عن عائلات تتبناها وتوفير تكاليف السفر، خاصة للقطط التي تعاني إعاقات في الحركة أو الحواس: "كانت البداية من قطتين، ولم ألبث أن وجدتهم ثمانية والعدد في ازدياد مستمر، لست وحدي من أحاول مساعدة القطط المصرية، الكثير من البريطانيين يفعلون الأمر ذاته".