بالصور| ذكريات الرحمة والحب لم تترك الحرب العالمية الثانية "بلا بصمة"
بالصور| ذكريات الرحمة والحب لم تترك الحرب العالمية الثانية "بلا بصمة"
أشلاء تتطاير ورصاصات تخترق الأفئدة وأحزان تخيم على العالم، وثكالى يفقدون أبنائهم وأرامل يرحل أزواجهن في الحرب، ورغم قسوة الحرب ومرارتها إلا أن مشاهد الرحمة والحب لا تترك حربًا حتى تترك بصمة وذكرى جميلة في تاريخ البشرية. 73 مليون إنسان لقوا مصرعهم خلال الحرب العالمية الثانية، التي دارت بين الدول الكبرى في العالم آنذاك، إلا أن ذات الجنود خرجت من صفوفهم مواقف رقيقة ترسم بسمة أو تثلج القلوب، وقت الدمار.
تظهر فتاتان من الجنود خلال الحرب العالمية الثانية، وهن يلتقطن صورة ذاتية بالـ"Duck face"، بينما يحتضن طفل شقيقته، أثناء مغادرة منزلهما بعد احتلال ألمانيا لبولندا، وعدد من الجنود يكتبون خطابات لذويهم، أمام دباباتهم قبل عبورهم النهر والاستعداد لمعركة كبيرة.
وأسرة فرنسية مدنية، تشير بعلامة النصر أثناء مرور قوات الحلفاء من أمام منزلهم؛ وجندي يقبل طفلته الصغيرة بحنو قبل مغادرته لخوض الحرب التي يمكن أن تقضي عليه؛ ومجموعة من الأشخاص يدفنون زملاؤهم الذي قتلوا جراء الاعتداء، والحزن يخيم عليهم.
كما لم تخل الحرب، من الرحمة بالحيوانات، حيث التقط الجنود صورًا مع حيواناتهم الأليفة على الطائرات والمعدات الحربية، وبجانب الخنادق وفي الاحتفالات الرسمية ووسط الضرب؛ وطفلة تنظر باكية لأبيها الذي خرج لتوه من السجن وتتحس ملامح وجهه بينما هو يحتضنها.