مُسلم: البرادعي يهتم بما يخدم مصالحه فقط.. والعرب تربوا على أن "مصر بلدهم"
استنكر الكاتب الصحفي محمود مُسلم، مدير تحرير جريدة "الوطن"، ما نشره الدكتور محمد البرادعي أمس تعليقا على عملية رفح الإرهابية، وما قاله أيضا شادي الغزالي حرب عضو ائتلاف شباب الثورة والناشط السياسي، عبر "تويتر" بأنه "دائمًا معظم الضحايا من الغلابة"، مجددا موقفه من أن معظم الجماعات الإسلامية هي من أساءت إلى الإسلام وعلى رأسها الإخوان، لافتا إلى أن العرب تربوا على أن "مصر بلدهم"، فيما أبرز رفضه لمبادرة محمد العمدة عضو مجلس الشعب السابق بالمصالحة مع الإخوان، مؤكدًا أن العمدة "ليس له وزن عند الدولة أو الإخوان".
علق الكاتب الصحفي محمود مُسلم مدير تحرير جريدة "الوطن"، خلال حواره مع الإعلامية دينا رامز، في برنامج "صباح البلد" اليوم، على ما نشره الدكتور محمد البرادعي أمس، عقب سقوط 11 شهيدًا مصريًا في استهداف مدرعة بالشيخ زويد، واستشهاد 9 أشخاص بمعهد الصف بالإسماعيلية، وتجاهله للحدث وتوجيه كلامه لـ"داعش" عبر "تويتر"، مؤكدًا أن هذا يظهر تجاهل "البرادعي" للأحوال المصرية وتوجيه اهتمامه بالشأن الخارجي، مستنكرًا موقفه، مشيرًا إلى أنه يهتم فقط بأموره الشخصية مع بعض المقربين إليه، وأنه شخص ليس مهموما بالواقع المصري. فيما وجهت دينا رامز سؤالها لـ"البرادعي"مستنكره: "أنت مش عارف داعش وراها مين.. ياريت تقولنا".
وأضاف مُسلم أنه ضد الاستغلال السياسي لبعض الأحداث، موضحًا أن الإرهاب لا يفرق بين ضابط وعسكري، مستنكرًا ما قاله شادي الغزالي حرب عضو ائتلاف شباب الثورة والناشط السياسي، عبر "تويتر" وهو ما يدور حول أن دائمًا معظم الضحايا من الغلابة، وأكد مُسلم إن الموت حقيقة وسيطول الجميع، متمنيًا عدم استغلال الأحداث السياسية للنيل من مؤسسة الجيش أو الظهور على حسابها، مضيفًا أن "ناشط سياسي" أصبحت كلمة "سيئة السمعة".
وأشار مدير تحرير "الوطن"، إلى حجم الإرهاب في سيناء، لافتًا إلى أنه لا أحد كان يتخيل استمرار مؤسسة الجيش في محاربة الإرهاب في سيناء ما يقرب من عاما كاملا، مشيدًا بصبر وشجاعة الجيش وإصراره على القضاء على الإرهاب في مصر.
وأشاد مُسلم بما نشره أدمن حساب الخارجية الأمريكية، عبر "تويتر"، بأن "معظم الحوادث الإرهابية تتغذى من أيديولوجية مشتركة — إيمان بعض المتطرفين بأن الإسلام يخوض نزاعًا مع الولايات المتحدة والغرب"، وتابع: "هذه الإيديولوجية تقوم على كذبة فالولايات المتحدة لا تخوض حربًا ضد الإسلام.. والأغلبية الساحقة من المسلمين ترفض هذه الإيديولوجية"، موضحًا أن "معظم الجماعات الإسلامية هي من أساءت إلى الإسلام وعلى رأسها الإخوان"، مشيرًا إلى أن الرئيس المعزول محمد مرسي "جلس عاما في الحكم ولم يبنِ مسجدًا وسمح للتجارة بالخمور لمدة 3 أعوام.
وعن مطالبة الفنان الليبي حميد الشاعري، الوطن العربي بالاستثمار في مصر، والوقوف بالجانب المصري من أجل رفع الاقتصاد، قال مسلم "إن العرب تربوا على إن مصر بلدهم"، مشيدًا بقول الفنان بأن الاستثمار في مصر "استثمار في المنطقة بأكملها"، مطالبًا العرب بالتأكد من أن الاستقرار في مصر يعد ضمان استقرار للمنطقة بأكملها.
واستنكر مدير تحرير "الوطن" خوف الدولة من شغب الأولتراس، مطالبًا الدولة بضرورة التصدي لهم ومواجهتهم، مشيرًا إلى قرب بدء العام الدراسي الجديد وهو ما سيساعد في إحداث فوضى، مؤكدًا أن من يخرج عن القانون يجب أن يحاسب.[FirstQuote]
وأيّد مُسلم ما قاله الدكتور مأمون فندي الكاتب المصري وأستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج تاون الأمريكية، عبر "تويتر": "أنا من المدرسة السياسية للأستاذ عمرو دياب، مدرسة: مبلاش نتكلم في الماضي، الماضي ده كله جراح.. أفضل توصية سياسية لكي تتحرك مصر إلى الأمام"، وأضاف مسلم أن "الأوضاع في مصر لا تحتمل "الهري" في الماضي"، بحد تعبيره، مشيرًا إلى أن الحديث عن المصالحة يدخل في باب "الهري في الماضي"، مشيدًا بروئ الرئيس السيسي المستقبلية، مستنكرًا مبادرة محمد العمدة عضو مجلس الشعب السابق بالمصالحة مع الإخوان، مؤكدًا أن العمدة ليس له وزن عند الدولة أو الإخوان، مشيرًا إلى أن الكلام عن المصالحة هو تضيع للوقت لافتًا إلى أن الإخوان أصبح أمرهم ملك يدي قطر وتركيا.
وتوقع أن تبدأ الإجراءات الفعلية بالانتخابات البرلمانية منتصف سبتمبر، موضحًا أن هناك مشكلة أساسية في الأحزاب وتفتتها ووجود خلاف كبير بين الأشخاص الممثلة، معتبرًا أن المستشار أحمد الزند جدير بأن يكون رئيسًا للبرلمان لخبرته وشعبيته وتوافق الناس عليه.[SecondQuote]
وعن الاهتمام الدولي بمشروع تنمية محور قناة السويس الجديدة، أكد "مسلم" أن الدولار نزل وأن البورصة المصرية ارتفعت أمس بعد إعلان هشام رامز رئيس البنك المركزي بالاستعداد بطرح شهادات الاستثمار، وعن تصريحات نبيل العربي عن رفضه طلب محمد مرسي حضور قيادات حماس اجتماعات الجامعة العربية، قال مُسلم: "إن شجاعة الدكتور نبيل العربي جاءت متأخرة"، مستنكرًا سكوته طوال الوقت السابق، وتجاهله لأحداث الإخوان وشغبهم.
وعن ما صرح به الدكتور خالد فهمي وزير البيئة، أمس، بأنه لا مانع من إطلاق اسم وزير الفحم و"الزفت" على شخصه، طالما إن هذا الأمر في مصلحة التنمية الاقتصادية، ودفعها إلى الأمام، قال مسلم: "الوزير دمه خفيف.. ودي حاجة إحنا غير معتادين عليها ضمن تشكيلات الحكومة"، مشيرًا إلى أن هناك قضايا ومشكلات يجب أن تناقش بشفافية وموضوعية، مستنكرًا دور الإعلام وتصديره طوال الوقت أمور "فاضية" في بلد بها حرب مثل مصر، بحد تعبيره.