«السلطان حسن».. «على جمعة» أنقذه بالكاميرات

كتب: إسلام زكريا

«السلطان حسن».. «على جمعة» أنقذه بالكاميرات

«السلطان حسن».. «على جمعة» أنقذه بالكاميرات

لا يخلو برنامج سياحى من زيارته، ويتوافد عليه السائحون والوافدون وكبار الزوار، وعند وصولك إلى «جامع السلطان حسن» تلاحظ أنه ما زال محتفظاً بوجهه المعمارى على ظهر المائة جنيه، وفى الحقيقة أيضاً. ساحته مرصوفة من أحجار الفسيفساء المرتبة بمهارة لا مثيل لها فى مساجد القاهرة. «أنشئ أسفل قلعة صلاح الدين التى تطل على القاهرة، وارتفع بناؤه لينافس القلعة، وبنى على يد السلطان المملوكى حسن بن الناصر بن قلاون، الذى اغتيل بعد البدء فى بناء المسجد بثلاث سنوات وأكمله من بعده تلميذه الأمير بشير الجمدار، لينتهى بعد 4 سنوات أخرى، ويقال إنه تكلف 750 ألف دينار من الذهب فى وقتها»، يقول هانى صابر أحد المرشدين السياحيين بالجامع. يضيف «هانى»: «جامع السلطان حسن مكون من مسجد ومدرسة بكل مذهب من المذاهب السنية الأربعة، الشافعى، والحنفى، والمالكى، والحنبلى، تقع حول صحن الجامع، وتجمعت فيه شتى الفنون والصناعات ويعتبر الجامع من أفخم المساجد المملوكية، بسبب جمعه بين ضخامة البناء وجمال الهندسة». يضيف «هانى»: «جرى ترميم المسجد وتركيب كاميرات مراقبة منذ أكثر من سنتين تقريباً ووفر الموارد المالية حينها الدكتور على جمعة، وكان يشغل منصب رئيس مجلس إدارة المسجد، ثم طوروا الميضة، لأنها كانت تعانى من بعض مشاكل الصرف الصحى فضلاً عن نظام مراقبة إليكترونى جديد لمنع سرقة المشغولات النحاسية والزخرفية التاريخية بالمسجد».