رئيس التحرير

محمود مسلم

بعد فشل "نحمل الخير لمصر" و"الإسلام هو الحل".. الإخوان يستغلون "رابعة"

07:33 م | الأربعاء 03 سبتمبر 2014
علامة بلون مميز وشكل ثابت مصنوعة فنيًا وسياسيًا بشكل دقيق أشبه بالعلامة التجارية لها أهداف، الذين صنعوها يريدون أن تنتقل عبر الأذهان لجموع من البشر ترتبط بهم علامات ظهرت كثيرًا في الماضي والحاضر ربما يعتبرها البعض تشكل خطرًا على الأمن القومي، والبعض الآخر لا يراها خطرًا ويعتبرها ساقطة أخلاقيًا وسياسيًا، وأنها "مظلومية مصطنعة" بحسب وصف الخبير الإعلامي ياسر عبدالعزيز، لعلامة "رابعة". "علامة رابعة لا تشكل خطرًا على الأمن القومي"، يرى الخبير الإعلامي، أن العلامة تعكس إشكالية قانونية في حكم قضائي وقرار سيادي وأن الاثنين أكدا أن التنظيم الذي يرفع الشعار تنظيم إرهابي وذكر الإشارات والعلامات التي يرفعها وتتناقض مع الحكم القضائي، حسب قوله مؤكدًا أن على المستوى السياسي تم تصدير تلك العلامة إلى مصر عن طريق رئيس أجنبي وأول مَن رفعها هو رجب طيب أردوغان وهو زعيم أجنبي لديه موقف "أرعن وتخريبي تجاه مصر"، حسب وصف "عبدالعزيز". وأضاف "عبدالعزيز" أن تنظيم الاخوان وإيجاد شعار هو الحل الأخير ولا يجد حلًا منطقيًا غير المتاجرة بقضية رابعة، حسب قوله "شعار الإسلام هو الحل ونحمل الخير لمصر تم كشفهما"، مشيرًا إلى أن الجماعة تاجرت بهذين الشعاران على المصريين وتم كشفهما، وقال "الشعار يعكس مظلومية مصطنعة والدماء من أجل المتاجرة"، مؤكدًا أن الإخوان استوردوا الشعار المجرم قانونيًا والساقط أخلاقيًا من أردوغان، مستبعدًا أن يضر هذا الشعار بالأمن القومي ويعكس سلوك التنظيم الإرهابي، حسب قوله. "شعار رابعة استثمار إخواني قطري تركي" قالها "عبد العزيز"، مؤكدًا أنه تم الترتيب له ميدانيًا عبر إنتاج الدماء برابعة وعلميًا حول أساسيات وصنع الشعر فنيًا، مضيفًا أن الشعار ناجح بسبب فساد القضية التي يروجون لها وبسبب فطنة المصريين ووعيهم، حسب وصفه "الشعار لا يحقق الثمار المطلوب الذي صنعوه".

عرض التعليقات