والد طفل يعاني من ضمور في المخ: "علاج ابني في الدستور"

كتب: إسلام زكريا

والد طفل يعاني من ضمور في المخ: "علاج ابني في الدستور"

والد طفل يعاني من ضمور في المخ: "علاج ابني في الدستور"

فرحة لا توصف اقتحمت الأب عندما أصبح والد الطفل أحمد شريف، أمنيات وأحلام ظل يحلم بهما الأب طيلة الـ9 أشهر حتي آتى إلى الدنيا، لكنها لم فرحته لم تكتمل عندما اكتشف الأب شريف عمارة، أن طفله "4 سنوات" يعاني "تشنجات عصبية" مستمرة، فتحولت الفرحة إلى حزن، وصبر على ما أصابه. يعمل الرجل الثلاثيني أخصائي بمكتبة الأزهر بالإسماعيلية، لم يفقد صبره وإيمانه في المطالبة بحقوق طفله "أحمد" في العلاج، حيث يعاني من ضمور في الفص الشمال بالمخ، ولديه تشنجات أثارها واضحة بالرقبة والظهر، ويحتاج لعلاج شهري بجانب العلاج الطبيعي وتنمية مهاراته، ليسأل الأب: لماذا تهمل الدولة وتتخلى عن أبنائها المعاقين رغم وجود نصين في الدستور يحمي حقوقهم؟. "الماده 80 في الدستور تنص على أن الدولة تكفل حقوق الأطفال ذوي الإعاقة ومسؤولة بتأهيلهم واندماجهم في المجتمع"، تلك الماده التي قرأها الأب قبل عملية الاستفتاء على مواد الدستور، ظلت عالقة في ذهنه إلى وقتنا هذا، مشيرًا إلى أن ما يحدث في الواقع عكس ذلك، ويخالف تماما الدستور". "الماده 81 كمان بتقول الدولة بتلتزم بحقوق ذوي الإعاقة والأقزام صحيًا واقتصادياً واجتماعيًا وثقافيًا ورياضيًا وتعليميًا"، يقول الأب، ولم ينتظر معونة أو تبرع، وإنما كل ما يطالب به حق نجله وغيره في الدستور. ويضيف "عمارة": "الدول المحترمة إذا أرادت أن تحافظ علي استمراها في التقدم، عليها احترام الدستور والقانون.. لكن الكلام ده مش موجود في الواقع.. لازم نطالب بحقوقنا والدولة تطبق اللي اتكتب في الدستور سواء للمعاق أو أي إنسان مريض". "الدولة بتتخلي عن أبنائها المعاقين، وأصحاب المصالح بيتاجروا بيهم"، يقول الأب "عمارة"، ويشير إلى أن كل ما يطلبه هو حق طفله في العلاج كما نص الدستور. ويقول: "معظم الأدوية بشتريها على حسابي والتأمين الصحي معندوش الأدوية دي، ومعظم العلاج غالي ومش بقدر أجيبه، وحالة ابني تزداد سوءًا".