أحمد ماهر: لا نعترف بـ"أخونة الدولة"

كتب: مروة مرسي

أحمد ماهر: لا نعترف بـ"أخونة الدولة"

أحمد ماهر: لا نعترف بـ"أخونة الدولة"

قال أحمد ماهر، عضو الجمعية التأسيسية لوضع الدستور ومؤسس حركة 6 أبريل، إنه لا يعترف بـ"أخونة الدولة"، مطالبا بالانتظار لحين الانتهاء من وضع الدستور. وأشار ماهر، خلال الندوة التي عقدت بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية بعد ظهر اليوم، إلى أنه لم يتم الانتهاء سوى من الباب المتعلق بالحريات والحقوق، ولم يتم التوصل لأي اتفاق بشأن مواد الدستور، موضحا أن النية داخل الجمعية التأسيسية تتجه إلى عدم إجراء انتخابات رئاسية مرة أخرى، لافتا إلى وجود نية لإلغاء مجلس الشورى وتحويله إلى مجلس شيوخ مثل نظام ما قبل 1952. وأضاف ماهر أن هناك احتمال لانسحابه من الجمعية التأسيسية للدستور إذا لم يتم التوافق داخلها، "فلا يصح أن يسيطر أي فصيل على وضع الدستور، ولابد أن يكون الدستور توافقيا، لأنه العقد بين الحاكم والمحكوم ويحدد العلاقة بين الشعب والسلطة"، معتبرا أن التشكيل الثاني للجمعية لم يكن سيء. ونفى ماهر أن يكون دخوله للجمعية صفقة، مؤكدا أنه رُشِّح بعد التوافق عليه من غالبية الأحزاب، خاصة المدنية، مقررا وجود خطأ اشترك فيه الجميع بعد الاتفاق على أن تُشَكَّل الجمعية التأسيسية من 50% تيارات إسلامية. وحذر ماهر من استمرار الخلافات بين أعضاء الجمعية التأسيسية، لأن هذا يعطل عمل الجمعية التي مر على بدء العمل فيها 4 أشهر، ولم يتبقَّ سوى شهرين للانتهاء من وضع الدستور، وبالتالي فأي خلاف آخر سيعصف بالجمعية ويجعلنا نعود للوراء، منتقدا دور الإعلام الذي يبرز تصريحات صادرة عن التيار السلفي باعتبار أن هناك مواد تم الاتفاق عليها دون أن يكون هناك اتفاق، معتبرا أن ما يعطل مجريات الأمور في مصر هو عدم وضع الدستور. واعترف ماهر بمحاولة فرض بعض التيارات الإسلامية لرؤيتها، واصفا ذلك بأنه وضعه في موقف صعب بالاستمرار أو عدم الاستمرار، لكن الدكتور محمد البرادعي والكاتب علاء الأسواني قالا له أنه لابد أن يكون هناك تمثيل الشباب، و"لو وجدت مخالفات فعليك أن تفتضح الأمور". وشدد ماهر في ختام حديثه على أن حركة 6 أبريل ستلاحق المجلس العسكري ولن تتراجع عن محاسبته، لأنه قام بتشويهها واتهامها بالعمالة والخيانة، فضلا عن أشياء أخرى ارتكبها تستحق المحاسبة. ورفع الطلاب الحاضرين للمؤتمر صورة الطالب عماد أبواليزيد، الذي ألقي القبض عليه خلال تظاهره أمام المبنى الإداري للجامعة على طريق الكورنيش قبل بدء الدراسة، لمطالبته بتفعيل التحويل الورقي بدلا من الإلكتروني، ورددوا هتافات معادية للداخلية.