بالصور| إشراقة جديدة لـ"وسط البلد" بعد رحيل "الباعة"
بالصور| إشراقة جديدة لـ"وسط البلد" بعد رحيل "الباعة"
مباني وسط البلد القديمة والتراثية تتألق بعد رحيل الباعة الجائلين.. ومدرعات الجيش تجوب الشوارع باستمرار حتى تؤمن عملية خلو المنطقة من "الباعة".
تمثال طلعت حرب يتوسط الميدان.. وسط حالة من السيولة المرورية
ليلى عبد الغفار، سورية متزوجة مصري، لم تحب السير قبلا بشوارع وسط البلد، الآن أصبحت تنزل بصفة مستمرة للتنزه مع زوجها.
مصطفى عبد الكريم، أحد العاملين بمحل يطل على شارع طلعت حرب، يؤيد قرار نقل الباعة لإظهار صورة وسط البلد الحقيقية كمنطقة سياحية، ويرفضه من ناحية أخرى بسبب تأثر رزقه بقلة الإقبال عليه بعد أن كان المواطنون يشغرون الشوارع باستمرار.
بعد رحيل الباعة الجائلين ونقلهم للترجمان، أكد أصحاب المحلات أن نوعية الزبائن اختلفت، بعد أن كانت شعبية وكأنها "عتبة" ثانية.
وأخيرا.. شارع طلعت حرب جديدا، برزت ملامحه تزينها معالمه، وظهرت شوارعه بوسعها الحقيقي.
على الرغم من تقلص كراسي مقاهي البورصة للخلف، بعد أن كانت تمتد وحتى بدايات الشوارع، إلا أنها مازالت شاغرة لا تهدأ كعادتها، ومازالت صوت وسط البلد ونبضها المستمر.
"الحق صور قبل ما نرجع تاني".. قالها البائعان المتضرران اللذان لم يرزقا حفنة جنيهات منذ نقل بضائعهم إلى جراج الترجمان.
عشرات من "استندات" الملابس كانت تغطي وجهة المنطقة أمام محطة مترو جمال عبد الناصر ناحية الإسعاف، ربما تكتشف هذه المنطقة لأول مرة بعد إزالة البضائع من عليها، في حين يجلس بعض الباعة متأملين رجوعهم ثانية.