جلسة صلح تخمد "فتنة دهشور".. وغرامة مليوني جنيه على "خارقي الهدنة"

كتب: حكمت حنا

جلسة صلح تخمد "فتنة دهشور".. وغرامة مليوني جنيه على "خارقي الهدنة"

جلسة صلح تخمد "فتنة دهشور".. وغرامة مليوني جنيه على "خارقي الهدنة"

انعقدت جلسة صلح، أمس، بين عائلة معاذ حسب الله وعادل يوسف نسيم، بمركز البدرشين للتنازل عن القضايا المقامة من الطرفين في قضية دهشور؛ بسبب حرق قميص على يد مكوجي، ما نتج عنها اشتباكات بين أهالي القرية، وأسفرت عن مقتل معاذ وتهجير العديد من الأسر المسيحية. من جانبه، قال أيمن نجيب المحامي إن "الطرفين اتفقا على التصالح لإنهاء القضية التي استمرت لمدة عامين دون أي إجراء"، مشيرًا، لـ"الوطن"، إلى أن "الجلسة حضرها كل من أمير حسب الله، عم القتيل معاذ، وعادل يوسف نسيم، عم المكوجي المتهم بالقتل، والقس تكلا بكنيسة السيدة العذراء بدهشور، وعلاء عابد مفتش المباحث ومأمور مركز البدرشين والمهندس علاء قمر، رجل أعمال". وقال نجيب، اتفق الطرفان على أولًا: "التصالح وتم تحرير محضر بذلك واتفقوا على التزام الطرفين على عدم التعرض للآخر، والتنازل عن القضايا القائمة وتغيير الأقوال أمام المحكمة وإلزام محاميهم بالانتهاء من القضايا في المحاكم وفقًا للقانون". ثانيًا: يلتزم كل طرف منهم بالمصروفات القضائية وأتعاب المحاماة التي تخصه. ثالثًا: يلتزم الطرفان بتنفيذ الاتفاق وبنوده وإذا تأخرا أو تراخيا في تنفيذه يلزم بدفع تعويض قدره مليونين من الجنيهات، كشرط جزائي واجب النفاذ دون الرجوع إلى القضاء، وأن بنود الصلح تمت بموافقتهم دون إكراه مادي. وتم تحرير ذلك المحضر من قبل لجنة المصالحات بوزارة الداخلية وبتوقيع الطرفين. كانت قرية دهشور بمحافظة الجيزة شهدت أحداث عنف في يوليو 2012؛ بسبب حرق قميص مسلم على يد مكوجي قبطي، حتى اندلعت أحداث عنف بإلقاء زجاجات الملوتوف واقتحام كنيسة بالقرية، ما أسفر عن مقتل مسلم وتهجير عدد من المسيحيين.