علاج وشقة ومعاش.. استجابات رئاسية غيّرت حياة المواطنين 180 درجة

علاج وشقة ومعاش.. استجابات رئاسية غيّرت حياة المواطنين 180 درجة

علاج وشقة ومعاش.. استجابات رئاسية غيّرت حياة المواطنين 180 درجة

لم تقتصر مهامه الرئاسية الكبرى على دعم البلاد وتطويرها بأفضل السبل، بل حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي بشدة على مد يد العون للبسطاء، سواء بتقديم المبادرات أو المسارعة بالعلاج، حيث ساعد الكثير من الحالات المريضة التي تحتاج للعبور من الألم والمعاناة إلى بر الأمان.

«ناهد» سيدة التروسيكل

أعين تفيض من الدمع فرحا، وألسنة لا تردد إلا حمدا، وملامح تبدلت من العبوس الذي نال منها ما نال سنوات عدة، إلى ابتسامة لا تغيب لحظة، ذلك الباب الخشبي الذي بهت لون طلائه من رائحة الفقر التي تحوم بالمكان ليلا، لم يغلق لحظة من كثرة الزائرين المهنئين لسكان البيت، وتلك الأريكة الممزقة تشهد على بكاء «ناهد»، قبل ساعات من مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية، زفّت إليها بشرى بتحقيق حلم انتظرته طويلا، وبالأمس بدا الطريق مظلما، وجاء اليوم بشمس مشرقة تجلو شقاء الماضي من ذاكرتها.

تفاصيل مشهد يعكس حالة السيدة «ناهد» أو سيدة التروسيكل، بعد المداخلة الهاتفية التي أجراها الرئيس عبدالفتاح السيسي في 21 مارس الماضي، وأصدر خلالها أوامره بدعمها، وتلبية كل مطالبها، «حاسة إني في حلم والفرحة مش سيعاني»، تقول الأم الثلاثينية في بداية لقاء «الوطن» بها، بعد استجابة الرئيس للقصة المنشورة بتاريخ 18 سبتمبر 2020. 

وتنفيذا لأوامر الرئيس، استقبل اللواء أحمد راشد، محافظ الجيزة، ونائبه الدكتورة هند عبدالحليم، السيدة ناهد، صاحبة قصة «ناهد حمالة قسية» التي انفردت بها «الوطن» في سبتمبر الماضي، في اليوم التالي من تاريخ المداخلة الهاتفية للرئيس عبدالفتاح السيسي معها على الهواء مباشرة، في أثناء عرض قصتها، ووعد بتكفل حالتها وبناتها الخمسة.

ووعد محافظ الجيزة السيدة ناهد بمحل بدلا من الكشك، وشقة مكونة من 3 غرف وصالة مجهزة بالكامل، ووقعت على عقد الشقة والمحل، وسجدت السيدة «ناهد» شكرًا لله عند مدخل مبنى المحافظة.

«أم دنيا» عن مساعدة السيسي لها: عايشه في خيره.. وحياتي اتغيرت 180 درجة

8 أشهر مرت على تغيير حال حياة عايدة عبدالغفور عبدالحميد، للأفضل، عاشت حياتها ضحية حادث في طفولتها، تسبب في فقدها ذارعها اليسرى، لتعيش حياة مليئة بالشقاء بسبب الحادث القدري، لكن حالها لم يرض الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي مد لها يد العون، ووجّه أجهزة الدولة المختصة لمساعدتها، لتعيش طوال 240 يومًا حياة كريمة بـ«ذراع واحد»، ويتغير حالها بفضل لمسة الرئيس الحنونة.

51 عاما، هو عمر «أم دنيا»، عاشت خلالها حياة مليئة بالأسى، اكتظت بالعمل كخادمة بالمنازل، تنظف وتكنس الأرض وتمسح، في مهنة لا تشبه إمكاناتها، تتلمس الشفقة فيمن تعمل لديهم، منهم من يعطيها أجر أكبر عما تعمل به، ومنهم من يبخسها حقها دون مراعاة لظروفها، أما هي فلا تكل ولا تمل عن العمل، تُنهي عملها في منزل لتبدأه في آخر، وتستمر هكذا حتى يحل الليل، لتعود لبيتها ومعها ما يكفي بالكاد قوت يومها ومصاريف ابنتيها، ذلك الحال الذي تبدل بتوجيه من الرئيس لمساعدة السيدة «الشقيانة».

تروي «عايدة» مدى سعادتها عقب علمها بسماع السيسي لمتطلباتها، «معقول سمع صوتي»، هكذا أعربت بعد علمها أنّ الرئيس استجاب لها، ووجّه لجنة الاستغاثات الطبية بمجلس الوزراء لمساعدتها في توفير طرف صناعي على نفقة الدولة، ومساعدة تضمن لها معيشة جيدة: «أنا حياتي اتغيرت من وقتها، حسيت إن ربنا استجاب لدموعي ودعايا كل يوم وأنا بمسح السلالم وبقوله يا رب أنا مش قادرة وتعبت من الشقا، قويني على اللي أنا فيه أو غيرلي حالي كله أنت قادر على كل شيء»، قبل أن تحصل ما وصفته بـ«المعجزة» وتأتيها الاستجابة التي تحسن دخلها.

«أنا بطبخ وبمسح وبعمل كل حاجة بإيد واحدة، زي أجدع ست، بس تعبت ومبقتش قادرة أستحمل، نفسي في شغلانة تحميني من شقى الشغل في البيوت، وتعيشني مرتاحة في الكام سنة اللي باقيين من عمري».. هكذا تركت «أم دنيا» أمنيتها قبل 8 أشهر، وما هي إلا أيام قبل أن يأتيها الرد: «جالي طرف صناعي بقى بيساعدني في شغل البيوت، وفتحولي محل قريب في منطقة جنب بيتي آكل منه عيش، وكمان أخدت وعد بشقة في عمارات الإسكان الاجتماعي»، ورغم أنّها لا زالت تعمل حتى الآن ولم تترك معاناتها الشاقة، لكنها أصبحت غير محتاجة له كأي وقت سابق.

مريض الوحمة الدموية

السيد الصرصار، الذي لأعوام يتخفى خلف قبعة أو «شال»، يخشى النهار ويفضل الخروج ليلا حيث الظلام، ليهرب خوفا من نظرات الآخرين وتعرضه للتنمر أو السخرية، كونه يحمل ثقلا ضخما، يُعرف بـ«الوحمة الدموية»، ليتحول بين ليلة وضحاها إلى نجم بارز عبر شاشات التليفزيون، بعد أن علم بحالته الرئيس عبدالفتاح السيسي ليوجه فورا بعلاجه، في فبراير الماضي، وصدر له قرار بالعلاج على نفقة الدولة، في معهد ناصر، ليتم استقباله على أكمل وجه، وتوفير كل سبل الرعاية والصحة له.

كانت حياة السيد الصرصار، 25 عاما، هي معاناة حقيقية لمدة 11 عاما، حيث يعاني من مرض شديد الندرة في خده اليسرى بالوجه، ما نتج عنه ورم كبير يجعل جسمه ينزف بكثرة، حال تعرضه إلى الضغط العصبي أو الحزن الشديد، لذلك خيمت عليه الوحدة والعزلة، فكان يهرب من المواصلات العامة أو النزول للشارع وسط منطقته بمدينة شبراخيت في محافظة البحيرة.

«حياتنا اتغيرت، بقى عندنا أمل ومش خايفين».. بهذه الكلمات وصف أحمد الصرصار، والد مريض الوحمة، لـ«الوطن» حال الأسرة بعد استجابة الرئيس منذ أشهر، موجها الشكر البالغ له الذي منحه أسرع استجابة لحالة إنسانية، ووصفه بأنّه «أب لكل المصريين».

وأكد السيد الصرصار في كلمات بسيطة له، صارع فيها الألم، أنّه بات بحالة جيدة أفضل من السابق، موجّها الشكر أيضا للرئيس السيسي على مساعدته بذلك النحو، حيث لم يكن وأسرته قادرين على تحمل نفقات العلاج.

إنقاذ التلميذ محمد أشرف

وبنهاية عام 2018، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، في تغريدة عبر حسابه بموقع (تويتر)، إنّه طالع باهتمام استغاثة والدة التلميذ محمد أشرف، أحد ضحايا انهيار سور أعلى مدرسة منارة الشرق الخاصة بالمرج، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفًا: «وجهت الأجهزة المعنية بنقل ابني محمد أشرف إلى أحد المستشفيات المتخصصة وتقديم الرعاية الطبية اللازمة له».

أنقذ السيسي بذلك القرار حياة الطفل أشرف، الذي كان يصارع من أجل الحياة واستعادة طفولته، حيث وجّه والده الشكر للرئيس، قائلا: «غير حياتنا وأتقذ ابني، لينا الشرف إن محمد يكون (ابنه) كما وصفه الرئيس».

السيسي يمنح حياة كريمة لأهالي سيوة

ومن خلال مبادرة «حياة كريمة» التي أطلقها السيسي، منذ ما يزيد عن عام ونصف، غيرت معيشة أهالي بدقرية «بهي الدين» بسيوة، حيث كان يتكدس الأبناء والآباء والأحفاد، داخل منزل واحد يضم العديد من الأسر الخالية أغلبها من المرافق، فيغيب عنها الضوء والمياه أحيانا، وتعلوها أسقف واهنة لا تقوى على مواجهة رياح وأمطار الشتاء العاتية، وتزيد من حرارة الشمس بالصيف، وتنتشر ببعضها الحشرات، ليصدر أهاليها أنينا مكتوما، وصل إلى المبادرة التي منحتهم أسس المعيشة الحقيقية.

لأعوام، ظل أهالي القرية التابعة لمحافظة مرسى مطروح يعانون من الفقر وغياب أساسيات الحياة الكريمة، لذلك كانت محل اهتمام المبادرة الرئاسية، بينهم السنوسي عبدالله مع زوجته وأبنائه، الذي كان يقيم بمنزل والده مع أشقائه وعائلاتهم، لعدم قدرتهم على بناء منازل جديدة خاصة بهم، لتغيير المبادرة حياتهم قبل أكثر من 6 أشهر، ليحصل على طابق خاص به بسقف طوبي قوي يمنع عنه الأمطار والشمس الحارقة، وتتوافر به جميع المرافق، قائلا: «بفضل الرئيس السيسي أخيرا حسيت إن بقى عندي بيت يجمعني أنا وعيالي»، معربا عن سعادته بالتغيير الضخم الذي لم يتوقعه خلال فترة حكم السيسي بحياته وقريته.


مواضيع متعلقة