إزالة صورة أحد شهداء «يناير» من الأوبرا.. وأسرته: شعرنا بحزن
صورة متهالكة ممزقة وزجاجها محطم وبلا إطار وملقاة على جانب الطريق.. هى الحالة التى وصلت إليها صورة شهيد الأوبرا «زياد بكير» الذى استشهد يوم «جمعة الغضب» وأطلق اسمه على إحدى قاعات الفن التشكيلى بدار الأوبرا، وهو ما أغضب أسرة الشهيد، وقالت والدته لـ«الوطن»: إنها ليست المرة الأولى التى تتعامل فيها دار الأوبرا بإهمال مع صورة الشهيد «بكير»، وأضافت أن الصورة وُجدت من قبل ملقاة على سطح المسرح المكشوف، مع مجموعة من المخلفات وبعد أن أثار هذا الوضع ضجة قامت دار الأوبرا بتجديدها وإعادتها إلى موقعها.
وأكدت والدة «بكير» أنها فوجئت للمرة الثانية بإهمال صورة ابنها وإلقائها على الأرض فقامت بعمل صورة جديدة وأهدتها للأوبرا، لكنها فوجئت برفض مسئولى الدار تعليق الصورة بسبب العبارة المدونة أسفلها باللغة الإنجليزية التى تقول «استشهد من أجل أن نحيا.. أصابته رصاصة الغدر فى جمعة الغضب 28 يناير». وقالت: أحد مسئولى الدار طلب منى إزالة العبارة مؤكداً رفض الأوبرا لعبارتى «جمعة الغضب» و«رصاصة الغدر»، فيما قال والده محمد بكير إن هناك حملة منظمة لتشويه ثوار «يناير».
من جانبها، قالت الدكتورة إيناس عبدالدايم، رئيسة دار الأوبرا، إن وضع الصورة أمام القاعة فى الهواء الطلق جعلها عرضة للتلف واستهداف البعض لها، مشيرة إلى أن مسئولى الدار فى انتظار الموسم الجديد لتغيير اللوحة المتهالكة فى إطار خطة التطوير.