أحدهم «أقلية تركية».. من هم المرشحون الـ7 لانتخابات الرئاسة الإيرانية؟
أحدهم «أقلية تركية».. من هم المرشحون الـ7 لانتخابات الرئاسة الإيرانية؟
- الانتخابات الإيرانية
- انتخابات الرئاسة الإيرانية
- انتخابات إيران
- الرئاسة الإيرانية
- مرشحو الرئاسة الإيرانية
- مرشح الرئاسة الإيرانية
- الانتخابات الإيرانية
- انتخابات الرئاسة الإيرانية
- انتخابات إيران
- الرئاسة الإيرانية
- مرشحو الرئاسة الإيرانية
- مرشح الرئاسة الإيرانية
يتوجه الإيرانيون إلى صناديق الاقتراع في 18 يونيو الجارى لانتخاب خلف للرئيس حسن روحانى، الذي يصنف في خانة المعتدلين، وتأتي الانتخابات الثالثة عشرة في تاريخ إيران «اعتبارا من العام 1979»، في ظل صعوبات اقتصادية واجتماعية، تزيدها سوءا العقوبات الأمريكية وجائحة كورونا.
ويخوض سبعة مرشحين غالبيتهم من المحافظين المتشددين، الدورة الأولى للانتخابات الأسبوع المقبل، وفي حال لم ينل أي مرشح الغالبية المطلقة، تجرى دورة اقتراع ثانية في 25 يونيو، بين المرشحين اللذين نالا العدد الأكبر من الأصوات.
أهم المعلومات عن المرشحين الـ7 للانتخابات الإيرانية:
سعيد جليلي
محافظ متشدد 55 عاما، عمل في مكتب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، قبل أن يعيّن أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي.
بحكم منصبه، تولى إدارة مفاوضات مع القوى الدولية بشأن الملف النووي بين العامين 2007 و2013، وخاص انتخابات 2013 التي انتهت بفوز روحاني، وحل ثالثا بـ11.4% من الأصوات، ويرغب في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الجيران عوضا عن انتظار مساعدة من بعض الدول الغربية.
وتعهد بضبط التضخم من خلال اعتماد اقتصاد مقاومة، وتطوير العلاقات الاقتصادية مع دول يجمعها بإيران «الخط نفسه».
إبراهيم رئيسي
محافظ متشدد 60 عاما، يتولى منذ 2019 رئاسة السلطة القضائية أحد الأركان الأساسية للنظام السياسي في إيران، بعد مسيرة امتدت قرابة ثلاثة عقود في مختلف درجات السلك القضائي، وخاض الانتخابات الرئاسية عام 2017 ونال 38% من الأصوات، لكن ذلك لم يحل دون فوز روحاني بولاية ثانية.
في انتخابات 2021، يبدو المرشح الأوفر حظا للفوز في ظل غياب أي منافس وازن، ورفع رئيسي مجددا هذا العام شعار مواجهة الفقر والفساد، مركزا على الحد من الاخلال بالواجبات الوظيفية في الجهاز التنفيذي للدولة، كما أبدى رغبته في بناء أربعة ملايين مسكن خلال أربعة أعوام، وتشكيل حكومة من الشعب من أجل إيران قوية.
علي رضا زاكاني
محافظ متشدد 55 عاما، متخصص في الطب النووي، وشغل مقعدا نيابيا عن مدينة قم المقدسة «وسط إيران» بين العامين 2004 و2016، وخسر الانتخابات التشريعية العام 2016، وعاد نائبا عن طهران في 2020، ويتولى حاليا إدارة مركز الأبحاث التابع لمجلس الشورى «البرلمان».
أبدى رغبته في إزالة كل العوائق أمام الانتاج المحلي، والإفادة من قدرات المغتربين الإيرانيين بهدف تطوير الاقتصاد، مشددا على أهمية تطوير قطاع التعدين.
محسن رضائي
محافظ متشدد 66 عاما، تولى قيادة الحرس الثوري بين العامين 1981 و1997، ويشغل حاليا منصب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام، ويخوض الانتخابات الرئاسية للمرة الرابعة، وحقق أفضل نتيجة له في دورة 2013 حين نال 10.6% من الأصوات.
اقترح خلال حملته تقديم مساعدة مالية بقيمة 4.5 ملايين ريال (نحو 15 يورو) شهريا لقرابة 40 مليون إيراني، أي ما يشكل نحو 48% من السكان.
يرغب أيضا في زيادة الصادرات إلى الدول المجاورة، ووعد بجعل الريال الإيراني العملة الأقوى في المنطقة، من دون أن يحدد السبيل لتحقيق ذلك.
أمير حسين قاضي زاده هاشمي
محافظ متشدد 50 عاما، وهو أصغر المرشحين سنا، متخصص في طب الأنف والأذن والحنجرة، ويشغل منذ 2008 مقعدا برلمانيا عن مشهد، ثاني كبرى المدن الإيرانية، والواقعة في شمال شرق البلاد.
اقترح خطة لمساعدة الشباب على الزواج والعمل، تقوم على منحهم قرضا ميسّرا بقيمة خمسة مليارات ريال (نحو 17 ألف يورو)، ووعد بأن يحل في ثلاثة أيام مشكلة سوق الأسهم في طهران التي تعاني من انهيار حاد منذ أشهر، من دون أن يقدّم تفاصيل عن ذلك.
عبد الناصر همتي
اصلاحي 66 عاما، له باع طويل في المجال الاقتصادي، وشغل منصب حاكم المصرف المركزي اعتبارا من 2018، واستبدل بعد إعلان ترشحه للانتخابات في مايو الماضي، يتحدر من الأقلية التركية، وتولى إدارة عدد من المصارف وشركات التأمين، بعدما شغل لفترة طويلة منصب مسؤول في التليفزيون الرسمي.
ويعتبر من دعاة الاصلاحات الاقتصادية الليبرالية، وأعلن تأييده استقلالية المصرف المركزي، والحد من تدخل الدولة في الاقتصاد، واعتماد دبلوماسية نشطة مع الشرق والغرب تساهم في تعزيز النمو الاقتصادي.
محسن مهر علي زاده
إصلاحي 64 عاما، شغل منصب نائب الرئيس خلال الولاية الثانية للإصلاحي محمد خاتمي (2001-2005)، واعتزل الشأن العام بعدما تولى منصب محافظ اصفهان (وسط) في 2017-2018، ويتحدر من الأقلية التركية، وخاض الانتخابات الرئاسية العام 2005، حيث نال أقل من 5% من الأصوات.
طرح خلال حملته قضايا بيئية، في خطوة نادرة بين المرشحين، واقترح تحديثا زراعيا لحل مشكلة شح المياه، ووعد بإصلاحات تعزز الشفافية السياسية، وبناء مساكن بأسعار مقبولة.