«شعرة» تعيد فتح التحقيق في مقتل عميل للمخابرات البريطانية خلال 2010
«شعرة» تعيد فتح التحقيق في مقتل عميل للمخابرات البريطانية خلال 2010
- الشرطة البريطانية
- المخابرات البريطانية
- الشرطة الأمريكية
- عميل أم اي سكس
- الشرطة البريطانية
- المخابرات البريطانية
- الشرطة الأمريكية
- عميل أم اي سكس
أكدت شرطة العاصمة البريطانية لندن، إعادة فحص أدلة الطب الشرعي المتعلقة بوفاة عميل تابع لجهاز الاستخبارات البريطانية (أم أي سكس) غاريث ويليامز، في عام 2010 بعد العثور على شعرة في مكان الحادث.
وتم العثور على جثة ويليامز، البالغ من العمر 31 عاما، من أنجلسي، ميتا من قبل ضباط الشرطة داخل حقيبة مضغوطة في شقته بلندن وفقا لإذاعة «بي بي سي».
وجاء في الحكم الصادر في تحقيق عام 2012 أن الوفاة كانت «غير طبيعية ومن المرجح أن تكون قد تمت بوساطة جنائية». ومع ذلك، أنهى المحققون التحقيق بعد عام، معتقدين أن الوفاة ربما تكون أيضاً عرضية.
في وقت سابق من هذا العام، ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أنه من الممكن أن يسمح التقدم في علم الحمض النووي بإجراء مزيد من الدراسة شعرة تم العثور عليها في مكان الحادث.
كان العميل على ما يبدو عالم رياضيات الموهوب، ولم يتمكن العلماء من الحصول على ملفات تعريف الحمض النووي الكاملة من بعض العينات المحددة في الشقة.
في فبراير، قال المحققون إنهم «سيراجعون المعلومات» ولكن لم يتم إجراء دراسة جنائية، لكن الآن، أكد متحدث أن إعادة الفحص جارية وأن المحققين ينتظرون النتائج.
وقال مسؤول في شرطة لندن: «هناك عملية مراجعة راسخة للتحقيقات يتم بموجبها النظر في المعلومات الجديدة». وذكرت الشرطة إن وفاة العميل «ربما كانت حادثاً» أو ربما قُتل بشكل غير قانوني.
وتجري الشرطة حاليًا مراجعة جنائية لتقييم ما إذا كانت هناك أي فرص تحقيق جديدة في هذه القضية وننتظر نتائجها، وقال مصدر بالشرطة «نظل على اتصال وثيق مع عائلة جاريث لضمان حصولهم على الدعم الكامل».
في عام 2013 ، قالت عائلة ويليامز إنها متمسكة باستنتاج الطبيب الشرعي فيونا ويلكوكس، وأن حكمها «يعكس الظروف بدقة».
بعد وفاته، كانت هناك تكهنات واسعة النطاق في وسائل الإعلام بأنه يمكن بطريقة ما، ربطها بالعمل الاستخباري السري الذي كان يعمل فيه كضابط بالاستخبارات.